5-مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في مدينة مراكش المغربية وقد حضر مندوبو 180 دولة هذا المؤتمر والذي قبله وكان هدفه كسابقه تعزيز معاهدة كيوتو.
6-ومن المؤتمرات المهمة أيضًا قمة الأرض أو مؤتمر القمة العالمية للتنمية المستدامة والذي عقد في جنوب إفريقيا في مدينة جوهانسبرج عام 2002م وقد حضره أكثر من 165 دولة.
7-مؤتمر البيئة عام 2005 في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة وقد ركز المؤتمر على تنمية مصادر النقل الصديقة للبيئة [1] .
... كما عقدت عدة اتفاقيات بيئية وقد شاركت فيها جميع الدول الإسلامية بلا استثناء، وكانت الدول الإسلامية ترفض أن تدفع ثمن تلوث البيئة لأن مؤتمر ريودي جايزو كان يهدف إلى تكليف دول الخليج وغيرها من الدول المنتجة للنفط دفع ضريبة الكربون ومنع الدول الغابية من قطع الأشجار، وقد تناست الدول الصناعية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية -التي رفضت التوقيع على الاتفاقيات- أنها مصدر التلوث الإشعاعي ومصدر تدمير طبقة الأوزون بفعل منتجاتها الكيميائية المدمرة.
أما على الصعيد العربي فلم تبرز أية محاولات فعالة إزاء قضايا البيئة. ومرد ذلك في رأينا إلى العوامل التالية:
1-تردي الأوضاع الاقتصادية التي تحول دون تمويل مشاريع التنمية البيئية.
2-الخلافات العربية التي تمنع من اتخاذ موقف عربي موحد إزاء قضايا البيئة وغيرها من القضايا المصيرية.
3-وجود إسرائيل في قلب الوطن العربي بحيث توجهت كافة الجهود العربية نحو معركة المصير العربية الإسرائيلية، وحاليًا نحو الحل السلمي الشرق أوسطي، مما يقف حائلًا في وجه المشاريع التنموية العربية.
4-الانعدام شبه الكامل للتربية والإعلام البيئيين، وجهل العامة لمشكلة التلوث البيئي.
(1) ... انظر: رعاية البيئة من التلوث ص (183-184، 185، 186) .