ومن أكثر الأسباب التي تؤدي إلى تلوث المياه هو تصريف النفايات قبل معالجتها وكذلك رمي المخلفات الصلبة والسائلة في مياه الأنهار وربما البحيرات كما أن المحيطات والبحار لم تسلم من التلوث إذ أن السفن والناقلات النفطية تنظف بقاياها في عرض البحار وتقدر كمية النفط المتسرب في البحار والمحيطات سنويًا بنحو 5 ملايين طن والطن الواحد من النفط يغطي مساحة من الماء قدرها 12كم وهذا لا شك من ملوثات المياه وما يجرى بها من تفجيرات نووية وكذلك نتيجة الإشعاعات الذرية التي تنتج من حفظ النفايات النووية في أعماق المحيطات [1] .
خامسًا: استنزاف الموارد:
إن استنزاف الموارد الطبيعية هو الأنانية الحقة لأن هذا يعني أن البشر الذين يعيشون على الأرض الآن سيستنفذون جميع الموارد الطبيعية المفيدة التي يجدونها على الأرض وليس بالضرورة أن تكون هناك حاجة ماسة لذلك بل ربما في سبيل الترف والإسراف.
سادسًا: التصحر:
يعرف التصحر بأنه التدهور الكلي أو الجزئي لعناصر الأنظمة البيئية ينجم عنه تدني القدرة الإنتاجية لأراضيها وتحويلها إلى مناطق شبيهة بالمناطق الصحراوية بسبب الاستغلال المكثف لمواردها من قبل الإنسان وسوء أساليب الإدارة التي يطبقها. ولعل من أهم مظاهر التصحر إنجراف التربة وزحف الرمال وتدهور الغطاء النباتي وكذلك التملح الذي يحدث للتربة [2] .
المبحث السابع
أهم الاتفاقيات الدولية الضابطة لقضايا
البيئة والموقف الإسلامي منها
ويتكون من مطلبين:
المطلب الأول: أهم الاتفاقيات الدولية الضابطة لقضايا البيئة.
المطلب الثاني: الموقف الإسلامي .
المطلب الأول
أهم الاتفاقيات الدولية الضابطة لقضايا البيئة
(1) انظر: رعاية البيئة من التلوث ص (145) .
(2) المرجع السابق (144، 145) .