1.... تجنب الممارسات والاتجاهات الخاطئة في تربية الأطفال، سواء في ذلك الإفراط في تدليلهم والاستسلام لمطالبهم ، أو التفريط في إهمالهم وعدم تمكينهم من حقوقهم ، بل وممارسة العنف بحقهم ومعاملتهم بقسوة ، وحرمانهم من العطف والحنان.
روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا ، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدًا. فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: (من لا يرحم لا يرحم) [1] .
2.... اهتمام المناهج الدراسية بالحقوق الأسرية ، سواء بالنسبة للأولاد أو الأزواج أو الوالدين أو ذوي الأرحام ، أو الإطار المجتمعي الأوسع. والتركيز على قيم العدل والتسامح والشورى ، بديلًا عن التسلط والاستبداد والمحاباة.
3.... إعداد برامج موجهة لمقاومة العنف والحد منه ، بحيث تشمل المجالات الثقافية والاجتماعية (وتهدف برامج التنمية الاجتماعية إلى مساعدة الأطفال والمراهقين على تطوير مهاراتهم الاجتماعية ، وكيفية حل الصراعات بينهم وضبط الغضب) ، والبرامج العلاجية التي تهدف إلى تقديم المشورة لضحايا العنف ، والمعالجة السلوكية للاكتئاب والاضطرابات النفسية . وكذلك برامج تأهيل الآباء وتدريبهم على تطبيق الطرق القويمة في معاملة الأبناء [2] .
4.... تهيئة المناخ المناسب للشباب من أجل ممارسة أنشطة رياضية واجتماعية يفرغون من خلالها طاقاتهم في النافع المفيد ، بدلًا من تفريغها في الصراعات والمنافسات القائمة على التحدي والسيطرة.
(1) ... رواه البخاري في الآداب ، باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته ، 7/75. ومسلم في الفضائل ، باب رحمته - صلى الله عليه وسلم - بالصبيان والعيال، رقم 2318.
(2) ... المجلس الوطني لشؤون الأسرة ، الصحة والعنف ، ص 99،98.