يساعد على إخفاء هذا العنف الخوف من الفضيحة وحديث الناس باعتبار أن ما يجري في داخل الأسر من خصوصياتها وأسرارها فيتجذر الظلم ويستشرى العنف ويعاني كثير من الناس وهو أمر لا يرضي الله سبحانه ولا يقبل به جل وعلا، فالظلم ظلمات وأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب .. وهذا أمر يتحمل مسؤوليته كل قادر على تغييره، وعلى رأس ذلك أولوا الأمر الذين أقامهم الله تعالى لتحقيق العدل ومنع الظلم.. كما يتحمل مسؤولياته العلماء والموجهون الذين حملهم الله جل وعلا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتبصير بالحق، والتحذير من الظلم، والدعوة إلى الإنصاف والعدل.