ولا ينبغي أن تنطلي علينا الحيلة ، فمجتمع الخميني ليس"مجتمع حق"وهو أحد شعارات الحركة الإسلامية الحديثة ، وليس"مجتمع جرية"وهو أحد شعارات الحركة الإسلامية الحديثة ، وليس"مجتمع قوة"، وأول القوة عندنا قوة الاعتقاد الصحيح ، والقوة إحدى شعارات الحركة الإسلامية الحديثة .
فيا شباب هذه الامة تطلعوا إلى دولة الحق والقوة والحرية ، ولا تخدعنكم الخمينية فهي دولة الباطل والانحطاط والعبودية ، وهي عودة بالأمة الإسلامية إلى الوراء .
وكفى بالخميني فضيحة صفقات السلاح مع إسرائيل وتعاونها الكامل معها ، فتلك علامة أنه لن يخرج من إيران إلا الدمار والولاء لأعداء الله .
ولأمر ما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث صحيحة أن الدجال يخرج من خراسان وأنه يخرج مع الدجال سبعون ألفًا من يهود أصفهان عليهم الطيالسة ، ولهذا أيضًا أجمع مؤرخة التراث الإسلامي بأن خراسان عش الباطنية السوداء الحاقدة .
الخاتمة
لقد ذكر ابن عمر رضي الله عنهما في أثر صحيح محدّثًا عن حال الصحابة قال: لقد عشنا برهة وإن أحدنا يُتىالإِيمان قبل القرآن. وقد ذكر الله في سورة الفاتحة العقائد أولًا، ثم ثنى بالعبادة، ثم ذكر منهاج الحياة، مما يدل على أن مناهج الحياة الصحيحة تكون أثرًا عن عبادة وعقيدة صحيحة ، ومن هاهنا فنحن نركز على العقيدة أولًا ، ثم على العبادة ثانيًا ، ثم على منهاج الحياة.
وينص الحديث الصحيح: ( تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) ، وفنحن نبحث عن عقائد هذه الفرقة الناجية ونتمسك بها ، وعن عاداتها وقيمها وعن مناهج الحياة فيها فنسلكها ونتمسك فيها . والخمينية وعقائدها غير عقائدنا وعباداتها غير عباداتنا ، ومناهج حياتها غير مناهج حياتنا ، لأن الأصل عندهم هو أن يخالفونا ، فما بال أناسٍ في الفرقة الناجية يفرون من الجنة إلى النار ويسلكون غير سبيل المؤمنين ؟