الصفحة 27 من 29

ومقدساتهم وكعباتهم كثيرة والأساطير التي صنفوها في فضلها لا تعد ولا تحصى ولكننا نقتصر هنا على ما يورده الخميني فقط . وأما الصلاة في هذه المشاهد والقبور فهي مشروعة وفضيلة"ولا بأس الصلاة خلف قبور الأئمة وعن يمينها وشمالها وإن كان الأولى الصلاة عند الرأس على وجه لا يساوي الإمام عليه السلام" (51) .

(49) تحرير الوسيلة 1/149 .

(50) المصدر السابق 1/164 .

(51) المصدر السابق 1/165 .

الاحتفاء بعيد النيروز

والخميني يحتفي بعيد النيروز فيجعل الغسل فيه مستحب والصوم فيه مشروع"ومنها - أي الاغسال المندوبة - غسل يومي العيدين، ومنها يوم النيروز" (52) .

فيجعل النيروز في مصاف عيدي المسلمين، وكذلك يجعله مثيل يوم الغدير الذي قالوا عنه أنه جزء من الإسلام"ومنها يوم الغدير وهو الثامن عشر من ذي الحجة - يعني مندوبات الصوم - ومنها يوم النيروز" (53) .

(52) المصدر السابق 1/ 98-99 ، 152 .

(53) تحرير الوسيلة 1/203-303 .

شذوذاته الفقهية

والآن نأتي بطائفة من آرائه الفقهية للعبر والطرفه ، والشيعة عندما يشذون بآراء وينفردون باجتهادات ليس لها شاهد من السنة الصحيحة يأتون الغرائب المضحكات . قال الخميني:

1 -طهارة ما فضل من ماء الاستنجاء"ماء الاستنجاء سواء كان من البول أو الغائط طاهر" (54) .

2 -من مبطلات الصلاة وضع إحدى اليدين على الأخرى"مبطلات الصلاة وهى أمور أحدها: الحدث ثانيها: التكببر وهو وضع إحدى اليدين على إلأخرى نحو ما يصنعه غيرنا، ولا بأس به في حال التقية" (55) ، وتعمد قول آمين بعد اتمام الفاتحة إلا مع التقية فلا بأس به" (56) ."

وهذا يعني أنهم يعتبرون صلاتنا نحن أهل السنة - باطلة، لذلك فمن المستحيل أن يأتموا بأهل السنة إلا تقية، وللمنصف أن يتأمل قول الخميني الانف"نحو"ما يصنعه غيرنا""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت