· الصحابة والتابعون الذين وفقوا مع علي رضي الله عنه، وجمع من التابعين كانوا من شيعة الحسين، فلا نقول عنهم إلا خيرا .
(16) ومن أراد التفصيل فليراجع إلى كتاب"وجاء دور المجوس"ص142 وما بعدها.
* الزيديون، وهم اتباع زيد بن علي ، ويفضلون عليا لكنهم يعترفون بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان .
* وفي كل عصر نجد أفرادا من المسلمين يتشيعون لأل البيت، وهذا التشيع لا يخرجهم من الملة.. .
أما الامامية الاثنى عشرية الجعفرية الذين ينتسبون أصحاب النبي وينكرون السنة ، ويؤمنون بأن الصحابة حذفروا من القرآن ولو آية واحدة.. فلا تشك بكفرهم وبعدهم عن الاسلام .
وهل بعد هذا من لقاء. . .
* وإذا كنا نختلف مع الرافضة في أصول الدين وفروعه .
* وإذا كان اعلام الاسلام من خير القرون اعتبروهم أكثر الخلق كذبا
وأشدهم مروقا من الدين .
* وإذا كان علماؤنا المحققون في هذا العصر قالوا عن شيعة اليوم ما قاله
علماء السلف عن شيعة الأمس .
فكيف سمح بعض دعاة السنة لأنفسهم أن يقرنوا الشيعة الامامية مع حماعات السنة في العالم الاسلامي ؟
وكيف قالوا بأنهم مسلمون مجاهدون وطلائع اسلامية ، وناشدوا المسلمين في كل مكان تأييدهم والوقوف معهم ؟
لا ندري الأساس الذي اعتمده هؤلاء ، وهل يجوز أن تنفصل آراؤنا السياسية عن العقيدة والنصوص والأدلة الشرعية ، وهل يجوز تبغيض الأسلام ؟!
وهل الوحدة الاسلامية مطلب ننشده بأرخص الأثمان وأبخسها ؟! ألا تبًا لوحدة تقوم على شتم أعراض الصحابة ولا تقوم على عقيدة أصيلة وأساس متين .