الصفحة 14 من 29

· الصحابة والتابعون الذين وفقوا مع علي رضي الله عنه، وجمع من التابعين كانوا من شيعة الحسين، فلا نقول عنهم إلا خيرا .

(16) ومن أراد التفصيل فليراجع إلى كتاب"وجاء دور المجوس"ص142 وما بعدها.

* الزيديون، وهم اتباع زيد بن علي ، ويفضلون عليا لكنهم يعترفون بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان .

* وفي كل عصر نجد أفرادا من المسلمين يتشيعون لأل البيت، وهذا التشيع لا يخرجهم من الملة.. .

أما الامامية الاثنى عشرية الجعفرية الذين ينتسبون أصحاب النبي وينكرون السنة ، ويؤمنون بأن الصحابة حذفروا من القرآن ولو آية واحدة.. فلا تشك بكفرهم وبعدهم عن الاسلام .

وهل بعد هذا من لقاء. . .

* وإذا كنا نختلف مع الرافضة في أصول الدين وفروعه .

* وإذا كان اعلام الاسلام من خير القرون اعتبروهم أكثر الخلق كذبا

وأشدهم مروقا من الدين .

* وإذا كان علماؤنا المحققون في هذا العصر قالوا عن شيعة اليوم ما قاله

علماء السلف عن شيعة الأمس .

فكيف سمح بعض دعاة السنة لأنفسهم أن يقرنوا الشيعة الامامية مع حماعات السنة في العالم الاسلامي ؟

وكيف قالوا بأنهم مسلمون مجاهدون وطلائع اسلامية ، وناشدوا المسلمين في كل مكان تأييدهم والوقوف معهم ؟

لا ندري الأساس الذي اعتمده هؤلاء ، وهل يجوز أن تنفصل آراؤنا السياسية عن العقيدة والنصوص والأدلة الشرعية ، وهل يجوز تبغيض الأسلام ؟!

وهل الوحدة الاسلامية مطلب ننشده بأرخص الأثمان وأبخسها ؟! ألا تبًا لوحدة تقوم على شتم أعراض الصحابة ولا تقوم على عقيدة أصيلة وأساس متين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت