يقول بعض الإسلاميين في هذا العصر موضحين موقفهم من الخميني وشيعته: أن الحركة الشيعية المعاصرة ممثلة بقائدها الخميني هي حركة إسلامية معتدلة فهي قد بعدت عن الطائفية ونأت عن الاتجاه الشيعي الغالي، فهي ترفع علم الإسلام، وتعلن الجمهورية الإسلامية، وأن أعضاء هذه الحركة هم ممن تربوا على كتب الحركة الإسلامية السنية المعاصرة، والخميني هو من رواد الحركة الإسلامية المعاصرة"."
لهذا الأمر وغيره رأيت أن أقوم بدراسة موضوعية مبسطة لما كتبه الخميني لنرى وجه الحقيقة وسط خضم العواطف التي هبت لتأييد الخميني بدون ترو ووزن للأمور حينما رفع اسم الإسلام في عالم كافر شرس .
الخميني ومصادره في التلقي
إن مصادر الشيعة التي يرجع إليها الخميني في مقام الاستدلال لا يختلف فيها عن غيره من الشبعة، فهو في كتاب يرجع إلى المصادر التالية:
1 -نهج البلاغة: وهو عندهم من الكلام الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه .
2 -الكافي: وهو عندهم بمنرلة البخاري عندنا، وفي الكافي من الكفريات والضلالات الشيء الكثبر كالأحاديث الوارده فيه بنقص القرآن وتحريفه.
3 -ويرجع الخميني إلى كتب شيعية أخرى مثل"من لا يحضره الفقيه، معاني الأخبار، المجالس . . ولا مجال للكلام على هذه الكتب وما فيها من ضلال ولكن قصدنا أن نقول أن الخميني كسائر الشيعة يرجع إليها."
4 -يتلفي الخميني معلوماته عن كتاب مستدرك الوسائل ، ويترحم على مؤلفه ، فيقول"وقد رواه المرحوم النوري في مستدرك الوسائل"والنوري هذا مؤلف كتاب"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الارباب".