3_ المثاورة: نسبة إلى قرية مثور في قضاء جبلة، ومعهم الجواهرة، والصوارمة والميلاتية، والدراوسة، والبشارغة، والعراجنة، والمحاذرة.
4_ الكلبية: وتستوطن قرداحة مع النواصر والقراصلة، والجليقية، والرشاونة والشلاهمة، والرسالنة، والجروية، وبيت محمد، والدراوية.
أما عددهم فقيل إنه يبلغ مائة وستين ألفًا، ولكن يبدو أن هذا التقدير كان قديمًا، وذكر مؤخرًا أن آخر التقديرات تشير إلى أن عددهم قد جاوز المليون نسمة سنة 1979م.
فرق النصيرية [1]
انقسمت النصيرية إلى فرق شتى، ولا غرو في ذلك؛ فالاجتماع لا يكون إلا على الحق، والهدى، وأنى للنصيرية ذلك؟ فقد افترقوا واختلفوا فيما بينهم.
ومن أهم تلك الفرق ما يلي:
1_ فرقة الشمالية أو الشمسية: وهم يسكنون السواحل في لواء اللاذقية، ويسبلون اللِّحى ولا يجوز حلقها عندهم، وهم يعتقدون كسائر النصيرية بألوهية علي ÷ وأنه متحد في السماء، إلا أنهم يفترقون عن بقية أبناء المذهب بقولهم: إن عليًا يتخذ من الشمس التي يمثلها محمد"مسكنًا له."
لذلك فهم يتوجهون إلى الشمس في عبادتهم؛ لاعتقادهم أن عليًا فيها، ومن هنا فهم عبدة الشمس، ولذا يسمون بالشمالية وبالشمسية.
وهم _ أيضًا _ يعتقدون بأن الكواكب والنجوم تعد أماكن المؤمنين والصالحين من أبناء الطائفة النصيرية؛ لذلك فهم يعظمونها، ويطلقون على عليِّ ÷ أمير النحل.
2_ فرقة الكلازية أو القمرية: وهي تنتسب إلى محمد بن الكلازي، وهؤلاء يسكنون الجبال، وهم يحلقون لحاهم بلا استثناء، ويعتقدون بألوهية علي ÷ ويقولون بأنه: بعد أن خلع رداء الآدمية صعد إلى القمر الذي هو سلمان، واستقر فيه، وأن عليًا هو الجزء المعتم من القمر، ومن هنا فإنهم يقدسون القمر ويعبدون عليًا ممثلًا فيه، ولذلك فهم معروفون بـ: (عبدة القمر) .
(1) _ انظر النصيرية د. سهير الفيل ص93_103.