ط _ يوم القيامة: =أما يوم القيامة عندهم فهو ظهور القائم (محمد بن الحسن العسكري) الذي يقتل جميع أعدائهم+ [1] .
قال صاحب الباكورة السليمانية: =وأما العلامة التي بها يعرف بعضهم بعضًا فهي إن أتى غريب إلى بين النصيرية يسألهم ويقول: لي قريب فهل تعرفونه؟ فيجيبون: ما اسمه؟ الحسين، فيجيبونه: ابن حمدان، فيقول: الخصيبي.
والعلامة الثانية: يقولون للغريب: شاش عمك كم دور؟ فإن أجاب: ستة عشر يقبلوه.
العلامة الثالثة: إن عطش عمك من أين تسقيه؟ الجواب: من عين العلوية.
العلامة الرابعة: إن غاط عمك فماذا تهديه؟ الجواب: لحية معاوية.
العلامة الخامسة: إن ضاع عمك فأين تلاقيه؟ الجواب: بالنسبة.
العلامة السادسة: أربعة وأربعتَين وثلاثة واثنين وقدرهم مرتين في دينك أين؟ الجواب: بالمسافرة.
سؤال اقسم لي ايَّاهم جواب منهم سبعة عشر عراقي، وسبعة عشر شامي وسبعة عشر مخفي سؤال أين يوجدون؟ جواب: على باب مدينة حرَّان، سؤال: ما يعملون؟ جواب: يأخذون بالحق ويعطون بالحق+ [2] .
قال صاحب الباكورة السليمانية: =أما اليمين عند النصيرية كافَّة فهي أن تضع يدك في يده، وتقول: احلفك بأمانتك عقد علي أمير المؤمنين وبعقد ع م س، فلا يمكنه بعد هذا اليمين أن يكذب.
و _أيضًا _ بلّ أصبعك بريقك، واجعلها في عنقه، وتقول تبريتُ من خطاياي وأوضعتها في عنقك وأحلفك _ أيضًا _ بأساس دينك بسر عقد ع م س أن تخبرني عن صحة أمر كذا، فلا يمكنه الكذب بعد هذا.
وهذه اليمين ثابتة عند الشمالية أكثر من شركائهم، ويظن الحالف بهذه اليمين كاذبًا أنه قد أخذ كل خطايا المستحلف له+ [3] .
تعاليم النصيرية [4]
(1) _ الحركات الباطنية ص375.
(2) _ الباكورة السليمانية ص98.
(3) _ الباكورة السليمانية ص98.
(4) _ انظر دراسات في الفرق، د. صابر طعيمة ص46_49.