الصفحة 21 من 53

نزل البخاري في إسناده عن عمر بن محمد درجة بالنسبة لحفص، ودرجتين بالنسبة لهشام بن عروة، لما اشتملت عليه الرواية النازلة من زيادة في المتن، فقد ورد فيها دون سائر الروايات قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ) . ونبّه ابن حجر إلى ذلك بقوله:"والسبب في اختياره إيراد هذه الطريق النازلة ما اشتملت عليه من الزيادة على رواية غيره".

قلت: أما رواية البخاري عن عبيد؛ النازلة باعتبار تأخر زمن السماع من الشيخ ـوليس عدد الرواةـ ، فربما أوردها البخاري لكونها أفادت طريقًا جديدًا عن هشام، وهي طريق حماد بن أسامة، ووافقت أيضًا رواية حميد بن عبدالرحمن الرؤاسي في زيادة بيان زمن زواج عائشة من وقت وفاة خديجة؛ فقد جاء في اللفظ: (وتزوجني بعدها بثلاث سنين) ، ولم يرد هذا التحديد الزمني في باقي الروايات. ( [lxxxiv] )

الحديث السابع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت