"وأومن بأن نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين، ولا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته ؛ وأن أفضل أمته أبو بكر الصديق ؛ ثم عمر الفاروق، ثم عثمان ذو النورين ، ثم علي المرتضي ، ثم بقية العشرة ، ثم أهل بدر ، ثم أهل الشجرة أهل بيعة الرضوان، ثم سائر الصحابة رضي الله عنهم ، وأتولى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذكر محاسنهم وأترضى عنهم وأستغفر لهم وأكفّ عن مساويهم وأسكت عما شجر بينهم ، وأعتقد فضلهم" [1] .
2-قول الشيخ في أهل بيت النبوة:
كما يذكر الشيخ عقيدته في آل بيت الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيقول:
"وقد أوجب الله لأهل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الناس حقوقًا فلا يجوز لمسلم أن يسقط حقهم ويظن أنه من التوحيد، بل هو من الغلو، ونحن ما أنكرنا إلا إكرامهم لأجل إدعاء الألوهية فيهم، أو إكرام المدعي لذلك" [2] .
3-قول الشيخ في أولياء الله وكراماتهم:
"وأقرّ بكرامات الأولياء ، وما لهم من المكاشفات ، إلا أنهم لا يستحقون من حق الله تعالى شيئًا ولا يطلب منهم ما لا يقدر عليه إلا الله ، ولا يجحد كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلال" [3] .
4-قول الشيخ في القبور وأحكامها:
يذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب فيما يتعلق بأحكام القبور ، فيقول:
(1) رسالة الشيخ إلى أهل القصيم ، نقلا من كتاب: ( الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية ) ، لآل أبو طامي ، 49 .
(2) رسالة الشيخ إلى أحمد سويلم ، نقلا من كتاب ( تاريخ نجد ) لابن غنّام ، 331 .
(3) أحمد بن عبد الكريم نجيب ، فصل الخطاب في بيان عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، 29 .