وبعد فتح الرياض واتساع ملكهم وانقياد كل صعب لهم ، فوّض الشيخ أموال الناس وأموال الغنائم إلى عبد العزيز بن محمد بن سعود الأمير ، وتفرغ الشيخ للعلم وللعبادة وإلقاء الدروس ، وكان محمد وابنه عبد العزيز لا يتصرّفان في شيء إلا بعد أن يعلماه ، ليعلمهما الحكم الشرعي ، ولا ينفذان حكمًا إلا عن أمره ورأيه .
وما زال الشيخ على هذه الحالة الحسنة والسيرة الطيبة الطاهرة حتى انتقل إلى جوار ربه في ذي القعدة سنة 1206 رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان [1] .
الفصل الثالث
بيان عقيدة الشيخ وفكره
أولا: بيان معتقد الشيخ في أركان الإيمان
1-قول الشيخ في الإيمان بالله .
2-قول الشيخ في الإيمان بالملائكة المكرمين .
3-قول الشيخ في القرآن الكريم .
4-قول الشيخ في أنبياء الله ورسله .
5-قول الشيخ في البعث والنشور .
6-قول الشيخ في القضاء والقدر .
ثانيًا: بيان معتقد الشيخ في أركان الإسلام
1-قول الشيخ في تعريف الإسلام وأركانه .
2-قول الشيخ في تارك أركان الإسلام .
ثالثًا: بيان معتقد الشيخ في قضايا مختلفة
1-قول الشيخ في صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
2-قول الشيخ في أهل بيت النبوة .
3-قول الشيخ في أولياء الله وكراماتهم .
4-قول الشيخ في القبور وأحكامها .
6-قول الشيخ في بيان مذهبه .
الفصل الثالث
بيان عقيدة الشيخ وفكره
(1) انظر: ابن غنّام ، تاريخ نجد ، 90 .