من آثار الدعاء إذا واظب عليه العبد في حال الرخاء أنّه يكون له ذخيرة لاستخراج الحوائج في البلاء، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكَرْبِ فَلْيُكْثِرْ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ" [1] ، وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:..."احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ تَعَرَّفْ إِلَيْهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ ..." [2]
المبحث الرابع
علاقة الدعاء بالقضاء والقدر
(1) - المصدر نفسه، كتاب الدعوات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة، حديث رقم3304، قال أبو عيسى: حديث غريب قال الشيخ الألباني: حسن
(2) - مسند الإمام أحمد بن حنبل/ أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني،1/293، حديث رقم 2669، تعليق شعيب الأرنؤوط، مؤسسة قرطبة - القاهرة.