فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 55

والله - عز وجل - قادر على تحقيق حاجة العبد من غير مسألة، ولكن يحب أن يرى من عبده الخضوع والتذلل والافتقار إليه سبحانه والاعتماد عليه وهذا هو ثمرة العبادة والغاية التي من أجلها خلق الله - عز وجل - الخلق.

مقدمة

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا العلي القدير ويرضى. أحمدك اللهم لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، وأصلي وأسلم على حبيبك محمد - صلى الله عليه وسلم - صلاة وتسليمًا تفك بهما العقد، وتفرَّج بهما الكرب، وتقضى بهما الحوائج، وتنال بهما الرغائب وحسن الخواتيم.

اللهم إنا نستدعي من رضاك المنحة، كما نستدفع بك المحنة، ونسألك العصمة كما نستوهب منك الرحمة، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، ويسر لنا العمل كما علمتنا وأوزعنا شكر ما آتيتنا، انهج لنا سبيلًا يهدي إليك، افتح بيننا وبينك بابًا، نفد منه عليك، لك مقاليد السموات والأرض وأنت على كل شيء قدير، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت