إن كثرة الحصص في الخطة الدراسية والتركيز على خدمة المهارات المعرفية المجردة تؤدي إلى إرهاق المتعلم وتدفعه للملل وكره اليوم الدراسي 0 فرسالة المدرسة لم تعد قائمة على مجرد تحقيق المهارات المعرفية كما سبق 0 بل تجاوزت ذلك إلى استغلال كل الفرص والإمكانات التي تعدل في سلوك المتعلم وتنمي قدراته وتستثمر طاقاته وتربطه بالمجتمع المفتوح 0 وبرامج النشاط الهادفة والمدروسة لها تأثيرها في تعديل وتوسيع دائرة تفكير الطالب 0 وكلما كانت برامج النشاط هادفة ومحددة وموجهة صوب مواقع قائمة في ساحة المجتمع كلما كانت محببة للطالب 0 فبرامج النشاط الموجهة لاستغلال وقت الفراغ ولخدمة الأسرة واستثمار خامات المجتمع والتفاعل مع الصناعات الثقافية ومنتجات التقنية المتجددة وتوسيع دائرة الثقافة الصحية للناشئ وغيرها من الأمثلة التي يمكن اختيارها وتوظيفها مطلوب تحققها من خلال دروس تطبيقية تقوم على جهد الطالب ونشاطه وتدفعه للتأمل والتفكير باستقلالية 0
-اعتماد المناهج على تنفيذ التعليم التعاوني 0وتنمية الإبداع
التعليم التعاوني أسلوب جيد في اكتساب الطالب المهارات الأساسية وترسيخ الأفكار وتقوية أواصر العلاقة بين المعلم والمتعلم حيث تمنح المتعلم الثقة في النفس والقدرة على تفكيك الرموز وتوسيع دائرة الخبرة والتأهيل للتعليم المتواصل بعد التخرج 0 كما تضع المعلم في موقعه الصحيح حيث تحقق له فرصة المتابعة والتقويم 0 وتحول بينه وبين رتابة العمل 0
كل ذلك يتحقق من خلال التعليم التعاوني الذي تتوفر فيه الإمكانات والخطط المدروسة والأهداف المحددة والبرامج المترابطة والتقويم المستمر 0
-أن تحقق المناهج متطلبات المتعلمين وخصائصهم المرحلية 0
( إن التعلم لا يكون له معنى ولا يصبح جزءا من التكوين النفسي والبناء المعرفي للفرد إلا إذا كان مرتبطا بأهداف يسعى المتعلم لتحقيقها وتستجيب لميوله واتجاهاته ) 3