الصفحة 33 من 36

1)وقد ظهر هذا المصطلح لأول مرة على يد الباحثة البلغارية جوليا كريستيفا (Julia Kristeva) سنة 1966/1967 م في دراستها التي نُشرت في مجلتي"تيل كيل""Tel Quel" و"كرتيك""Critique" في فرنسا وأُعيد نشرها في كتابيها"سيميوتيك""Semeiatike" و"نص الرواية""Text du Rخman" وفي مقدمتها لكتاب"شعرية ديستوفيسكي"الذي ألفه الشكلاني الروسي ميخائيل باختين. ويذهب بعض النقاد إلى أن باختين يعد أول القائلين بالتناص حيث أثار اهتمام الباحثين في الغرب بحيوية الإجراءات التي تقوم عليها الدراسات المقارنة والتي يمكن أن تمثل تحولًا منهجيًا في نظرية التأثيرات ، لكن عدم الدقة في تحديد المصطلح -في ذلك الوقت- أدى إلى تعدد المسالك في فهمه وتطبيقه حيث تعددت التعريفات والمفاهيم حول هذا المصطلح في مصادره الأولى والاختلاف في طبيعة الفهم عند أصحاب هذه النظرية.

ينظر مفهوم التناص في الخطاب النقدي الجديد - مقال ضمن كتاب في أصول الخطاب النقدي: مارك أنجينو ، ترجمة: د. أحمد المديني: 102 ، دار الشئون العامة بغداد ، ط1 ، 1987م.

(2) سيميائية النص الأدبي، د.أنور المرتجى: 313، المغرب،1987م.

(3) الخطيئة والتكفير، د.عبد الله الغذامي: 45، دار سعاد الصباح ط3، الكويت، 1993م، ويُنظر: المصطلحات الأدبية الحديثة: 187 وما بعدها ، الشركة المصرية العالمية للنشر لونجمان القاهرة ، 1997.

(4) بلاغة الخطاب وعلم النص، د . صلاح فضل: 238، سلسلة عالم المعرفة: 164، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت سنة 1992م.

(5) للمزيد حول أسباب اختيار مصطلح التناص على ما عداه من مصطلحات مترجمة لمصطلح (Inter textuality) يمكن الرجوع إلى نونية ابن زيدون بين التأثر والتأثر،د. أحمد محمد عطا:11 وما بعدها، مكتبة الآداب 2005، ورسالة الماجستير للباحث / فرج علام ، بعنوان: شعر ابن منير الطرابلسي (دراسة نصية) ، جامعة بنها ، 1998م ص 18 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت