يقول شاشام: أن ديفيد 19 عام شاب يتمتع بحس مرهف فهو يعزف الموسيقي ويدرس الموسيقي في الأكاديمية الموسيقية بالقدس بل انه يؤلف الموسيقي ويلحن الكثير من الأغنيات بنفسه ومنذ يناير وحتى أغسطس عام 2001 خدم ديفيد في الجيش جنديا نظاميا وفي هذا الوقت أعلن لقادته انه سيخدم فقط داخل الخط الأخضر للدفاع عن إسرائيل داخل حدودها ولن يقاتل في الأراضي المحتلة , ولكن بعد أربعة اشهر من التدريبات أرسلوه إلي الأراضي المحتلة ضمن فريق فني لتقديم الخدمات لوحدة قتالية ولكنه رفض فسجن 28 يوما , وعندما دخل ابني ديفيد الجيش لم يكن لدي فكرة عن كيفية رد فعله بالنسبة لأوامر الخدمة في الأراضي المحتلة فقد اتخذ قراره بنفسه وبشكل مستقل وتحمل مسئولية ذلك ورغم أننا نعيش في بيت سياسي
التمرد ... كتاب يهز إسرائيل ويحطم أساطير الدولة اليهودية
الطابع وغالبا ما تدور بيننا مناقشات أيديولوجية إلا أنني لم أتوقع الإجابات التي رد بها علي تساؤلاتي في هذه المقابلة , وبعد سجنه 28 يوما لرفضه الخدمة تم تسريحه من الجيش بناء علي نصيحة من الضابط ثم تطوع للعمل في الخدمة العامة التي كانت حتى عهد قريب مقصورة علي الفتيات , وبالنسبة لديفيد وباقي زملائه من الرافضين فان الخدمة في الجيش شيء والخدمة في الأراضي المحتلة شيء أخر .
هؤلاء الرافضون يعتقدون أنهم يخدمون الوطن من خلال رفضهم الخدمة في الأراضي المحتلة , وفي محاولة لتفسير قراره كانت هذه المواجهة بين الابن ديفيد ووالده شاشام هارسون .