وعندما أري جنرال احتياط ونجما سياسيا صاعدا يردد أفكار النازي وينشرها في صحيفة تعتبر من أكثر الصحف الإسرائيلية ليبرالية ولا يجد أي تحفظ أو نقد ممن قابلوه أو من مسئولي الصحيفة يقشعر بدني رعبا.
دعوة للاستيقاظ
يحدوني أمل ضئيل في أن يستيقظ الشعب الإسرائيلي ويوقف هذا التصعيد المجنون في العنف.
التمرد ... كتاب يهز إسرائيل ويحطم أساطير الدولة اليهودية
ولكن في الحقيقة قرر الإسرائيليون في غمرة خوفهم وارتباكهم الذي يغذيه السياسيون ووسائل الأعلام أن يعودوا للنوم كي يستيقظوا بعد أن ينتهي الأمر.
ولكن في الحقيقة الأمر لم ولن ينتهي علي هذا النحو. وبينما تنام عقولنا نشد بقبضتنا المميتة علي كابوس مزعج. الأمر الوحيد العقلاني هو أن نبدأ في المسير وهذا يتطلب عقولا منفتحة.. فهل تنضمون إلي حشود الغوغاء المزيفة التي تغني لإسرائيل وتهدهدها كي تنام وتقمعون كل من يتجرأ علي إيقاظها.
أم ستتحملون المسئولية وتكونون الأصدقاء الحقيقيين الذين تحتاجهم إسرائيل الآن حتى لو كان ذلك غير مرغوب من جانب بعض الإسرائيليين في الوقت الحالي.
الليلة.. تذكروا أن أكثر من ألف شخص ثلاثة أرباعهم من الفلسطينيين وربعهم من الإسرائيليين الذين كانوا هنا قبل عام وقتلوا 'الخطاب كتب قبل أكثر من عامين'.
كان من الممكن أن يكون غالبيتهم معنا اليوم إذا تحركنا بشكل أسرع. أننا نفعل الآن القليل مما نستطيع القيام به أرجوكم أن تفكروا في عدة آلاف قد يقتلون إذا واصلتم الوقوف مكانكم موقف المتفرج، أرجوكم ساعدونا في النضال من اجل أن نتحرر من الخوف والعنصرية والكراهية وما ينجم عنها من موت وخراب.
تابع في الفصل الثالثة هذه الأحداث
الليفتنانت احتياط جاى جروسمان:
نمارس أبشع أنواع العنصرية في الخليل بسبب مستوطنة واحدة
هدمنا 60 منزلا في رفح وشردنا 112 أسرة ثم كذبنا علي الشعب
جيش الدفاع يطارد الأطفال بالدبابات في الشوارع.. انه عار!