فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 70

5-تختلف الأسماء العاملة عن غيرها، في أنّها جميعها مشتملة على حدث أو معنى الحدث، وهو أحد ركني الفعل الأساسيين، ولازمة من لوازمه التي لا تفارقه، فالمصدر متحقّق فيه حدث فقط، واسم الفعل متحقّق فيه حدث وزمن، والمشتقات متحقّق فيها حدث ووصف، أمّا الأسماء فإنها تدل على مسمّى فقط.

6-ما عَمِل عَمَل الفعل - عدا اسمه- له وظيفة الأفعال، فيكون له مسندٌ، فاعل له أو مفعول، وله وظائف الأسماء فيكون مسندًا إليه بأن يكون مبتدأ، وفاعلًا، ونائب فاعل، فارتباطه بما بعده كارتباط الأفعال بمتعلّقاتها، دون إلغاء لمواقع الأسماء فيه.

7-تتفاوت درجة العمل في الأسماء السابقة قوة وضعفًا، على قدر شبهها بالأفعال قربًا وبُعدًا.

8-عمل الرفع ليس قصرًا على الأسماء المتقدّمة، إذ يكفي للرفع رائحة الفعل، وليس النصب كذلك، فإذا ضعف الشبه بالفعل ووقع بعد الاسم منصوب، فالنصب على التمييز أو التشبيه بالمفعول به.

9-العوامل السابقة جميعها لا بدّ أن يكون فيها شيء من الفعل، فالمصدر واسمه فيها حروف الفعل ومعناه، وكذلك المشتقّات، ولها مرفوع ومنصوب، والظرف وأخوه فيها رائحة الفعل ولها مرفوع فقط.

10-المصدر يدل على مسمى، ومسمّاه"حدث"أي شيء مأخوذ من الفعل، أمّا المشتقات فإنّها لا تدل على مسميات أو ذوات كالأسماء، ولكنّها تدل على موصوفات.

11-تكاد تفصح الدراسة السابقة عن أنّ كلمات العربية: أسماء خالصة الاسمية، وأفعال خالصة الفعلية، وأسماء اسمية فعلية، وحروف.

هذا وبالله التوفيق،،،

تمّت الدراسة

د. فاطمة حسن عبد الرحيم

أ. مساعد النّحو والصرف

بكلية التربية لإعداد المعلّمات

جدّة

المراجع

القرآن الكريم.

-الأصول في النّحو: أبو بكر بن السرّاج، تحقيق: د. عبد المحسن الفتلي، الطبعة الأولى، 1405هـ.

-ارتشاف الضرب من لسان العرب: أبو حيان الأندلسي، تحقيق: د. رجب عثمان، د. رمضان عبد التواب، الطبعة الأولى، 1418هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت