المبحث الثالث: وقوع التحدي بالألفاظ المتلوة دون الكلام القديم القائم بذاته سبحانه .
المبحث الرابع: وقوع التحدي للجن .
المبحث الخامس: القدر المعجز الذي وقع به التحدي .
المبحث السادس: وجه الإعجاز الذي وقع به التحدي .
الفصل الثاني: مستويات التحدي ، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: آيات التحدي .
المبحث الثاني: ترتيب آيات التحدي حسب النزول .
المبحث الثالث: تدرج التحدي .
المبحث الرابع: وقفات مع الآية الأخيرة من آيات التحدي .
الخاتمة: لخصت فيها أهم الحقائق والنتائج التي تم التوصل إليها .
وختامًا: فقد اجتهدت أن أخرج بحثي هذا في أحسن صورة ، فإن كان كذلك فلله الحمد والمنة، وإن كان فيه خلل فكذا صنع البشر، والله أسأل أن يكون خالصًا لوجه الكريم، وأن ينفعني به يوم ألقاه .
والحمد لله رب العالمين
تمهيد:
لقد اعتنى العلماء قديما وحديثا بمعرفة إعجاز القرآن الكريم، ولا خلاف بين العقلاء أن كتاب الله تعالى معجز لم يقدر أحد على معارضته بعد تحديهم بذلك، قال تعالى: ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله) [1] .
فلولا أن سماعه حجة عليه لم يقف أمره على سماعه ولا يكون إلا وهو معجزة. [2]
وقال تعالى: ( وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم) . [3]
(1) ( التوبة:6) .
(2) الزركشي، بدر الدين محمد بن عبد الله، البرهان في علوم القرآن (2/101) دار الفكر (ط1/ 1408- 1988) والسيوطي جلال الدين بن عبد الرحمن، الإتقان في علوم القرآن (4/4) دار التراث- القاهرة.تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، ( ط2/ 1405 - 1985) .
(3) ( العنكبوت:50،51)