... لمستقبلهم والاستفادة من خبرات الأجيال السابقة . مما لا شك فيه أن تدريب أبنائنا على استخدام الأسلوب العلمي في مختلف مناهج التعليم سوف يساعدنا كثيرًا في دخول مجال المنافسة مع الآخرين ، واحتلال مقعد متقدم في هذا النظام .
... وإذا كان عصر العولمة يحتم استخدام الحاسب الآلي"الكمبيوتر"لنكون على اتصال دائم بالعالم الخارجي من خلال شبكة"الإنترنت"، مما يساعد وبشكل فاعل على تلمس حركة التاريخ اليومية ومتابعة وقائعها أولا ًبأول . فإننا يجب علينا الاستعداد المثل لهذا الأمر من خلال تطوير مفهوم التعليم وبرامجه ، ولتكن البداية من الطفل حتى ينشأ ولديه القدرة على الإلمام بهذه الثورة العلمية المتنامية والآخذة في التطور السريع حتى لا نغفل أو لا نفاجأ . وحينها فلا خوف من العولمة على مستقبلنا .
3)ترسيخ وغرس القيم الروحية والمفاهيم الدينية والأخلاقية والسياسية التي يحتاج إليها الطالب في أثناء دراسته ، فنحن نملك الكثير من القيم والمبادئ الأخلاقية التي أرستها الأديان . فالديانات الثلاث كانت تهدف إلى الانتشار ، والوصول إلى كل ركن من العالم ، وقد قالها الإسلام بالنص السماوي الصريح على عالميته لا محدوديته مما يؤهل لسيادته أرجاء العالم . كما يجب أن نضع في الاعتبار أن أفضل حصانة للإنسان المسلم ضد سلبيات العولمة هو التعاون من أجل تشكيل الإنسان القوي القادر على فهم محتويات العولمة والتعايش معها والأخذ بإيجابياتها وتجنب سلبياتها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [ بيادر 45 ] ـــــــــــــــــ
التاريخ ودوره في الحفاظ على الهوية الإسلامية في عصر العولمة ... ... ... 24
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ