الصفحة 21 من 41

وكما وعد الله المستغفرين ـ الذين يدعون الله ـ بالمغفرة أن يغفر لهم، فكذلك هناك أقوال وأعمال وعد الله من أخذ بها ابتغاء وجهه بالمغفرة جاءت البشارة بذلك على لسان الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وقد مر في الفصول السابقة ذكر جملة منها إجمالًا وفيما يلي التنبيه على جملة منها على سبيل التفصيل، فمن الأقوال:

1/استغفار الله تعالى بذكر اسمه الأعظم:

ما رواه الترمذي 568/5 وعن زيد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من قال: استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غُفرت ذنوبه وإن كان فر من الزحف» .

2/ الشهادة لله بالتوحيد وإشهاد الخلق عليه:

لما رواه الترمذي أيضًا 537/5 عن أنس ر يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال حين يصبح: اللهم أصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك بأنك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمد عبدك ورسولك. إلا غفر له ما أصاب في يومه ذلك، وإن قالها حين يمسي غفر الله ما أصاب في تلك الليلة» .

3/ إجابة المؤذن وقول رضيت بالله ربًا...الخ:

وفي صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص ر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًا، وبمحمد رسولًا، وبالإسلام دينًا غفر له ذنبه» .

4/ التأمين وراء الإمام:

وفي الصحيحين عن أبي هريرة ر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا أمّن الإمام فأمِّنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه» .

5/ موافقة الملائكة في التحميد بعد الرفع من الركوع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت