يعرض الفصل الأول مشاركة الجنود والضباط الأمريكيين اليهود في القوات الأمريكية التي غزت العراق. وبعض هؤلاء هم من رجال الدين، الذين احتفلوا بالأعياد اليهودية مباشرة بعد الاحتلال وكانوا يتجولون في العراق بحرية. يتناول الفصل الثاني الدور الإسرائيلي في العدوان، كما انعكس إعلاميًا في الولايات المتحدة وإسرائيل، ويجمع المعلومات المتوفرة حول تنسيق الجهود بين الطرفين، مثل عمليات أمريكية إسرائيلية مشتركة تمت في العراق قبل العدوان، وتزويد القوات الأمريكية بالأسلحة و"الخبرات"الإسرائيلية. الفصل الثالث يسلِّط الضوء على الوجود الإسرائيلي واليهودي في العراق بعد الاحتلال، وهو ما اتخذ أشكالًا مختلفة، من بينها زيارات لمسؤولين إسرائيليين إلى بغداد قاموا بها بعد الاحتلال مباشرة بدعوى تفقد أوضاع الجماعة اليهودية في العراق. وبالفعل نجح هؤلاء، وغيرهم من المنظمات الأمريكية اليهودية، في إخراج عدد من اليهود من العراق وإحضارهم إلى إسرائيل واستغل هذا الموضوع دعائيًا لخدمة الصهيونية. وكذلك يعرض الفصل نشاط مكتب إسرائيلي أسس في بغداد بذريعة رصد وسائل الإعلام العراقية، وخلفية الشخصيات التي تقف وراء نشاطه. ويتطرق الفصل إلى ما أمكن جمعه حول نشاطات الموساد في العراق بعد الاحتلال، وتحركات منظمات مشبوهة في المنطقة الكردية، واستغلال الحالة الإنسانية لعائلة كردية لأغراض صهيونية، وأدوار أفراد أمريكيين يهود أو إسرائيليين في العراق. موضوع الفصل الرابع هو الدور الذي لعبته اليهودية العالمية، الممثلة بشكل خاص بالمنظمات والجماعات اليهودية الأمريكية، في دعم العدوان والتعاون مع"المعارضة العراقية". ومع سقوط بغداد في نيسان أصبح المجال مفتوحًا أمام رجال أعمال أمريكيين وبريطانيين يهود لتحقيق أهداف سياسية لخدمة إسرائيل.