وبشكل متزامن مع بدايات التحضير للعدوان أطلقت المنظمات والجماعات اليهودية حملة للتعويض عن ممتلكات اليهود من العراق والبلدان العربية، والفصل يبيِّن أن الهدف النهائي من هذه التحركات هو تصفية القضية الفلسطينية. يجمع الفصل الخامس المعلومات المتوفرة حول التوغل الإسرائيلي في السوق العراقي، الذي أصبح في ظل الاحتلال مفتوحًا بالكامل أمام الشركات والاستثمارات الإسرائيلية ورجال الأعمال الإسرائيليين. يعرض الفصل السادس استغلال موضوع يهود العراق، وكيف كان تشويهه تاريخيًا جزءًا من حملة تبرير العدوان. الفصل السابع والأخير يعرض الاهتمام الزائد والمصطنع بالتراث اليهودي العراقي ومحاولات إخراجه من العراق، واستغلال بعض جوانب التراث الحضاري العراقي، التي قيل أنها يهودية، لتحقيق موطئ قدم في العراق، ويوضح نقاط الالتقاء مع الممارسات الاستعمارية في فلسطين، التي تعود إلى منتصف القرن التاسع عشر.