لم تجر الأمور كما ينبغي بالنسبة للجنود اليهود في الكويت والعراق أثناء عيد الفصح اليهودي، الذي ابتدأ يوم السادس عشر من نيسان 2003، ليس بسبب"المعارك"، التي كان الجيش الأمريكي ما زال يقودها في العراق، بل لأنه لم تكن هناك مؤن غذائية مناسبة وكافية لوجبات عيد الفصح، الذي يمتد إلى ثمانية أيام. فالرائد دافيد روزنر [1] ذكر أن وجبات العشاء ("سيدريم") في الكويت احتوت على الحد الأدنى من مأكولات الكوشر [2] . هذه القضية الحيوية، التي قد تؤثر على سير عملية"الحرية العراقية"، ألزمت جيرولد نادلر [3] ، النائب الديموقراطي عن مانهاتن، على التدخل لدى"القوات الجوية"لإرسال المزيد من الغذاء الكوشر إلى الكويت والعراق. ولكن النائب، بعد حصوله على إجابات متضاربة من تلك القوات و"مجلس الرفاه اليهودي" [4] المسؤول عن تزويد المؤن الغذائية، قرر أن عليه مناقشة هذه القضية لأهميتها القصوى مع دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي، والجنرال ريتشارد مايرز، رئيس الهيئة المشتركة للأركان الأمريكية. اليهودية ليا دون [5] ، إحدى عناصر القوة الجوية في الكويت، لم تعرف على من تضع اللوم للنقص في أغذية الكوشر، وقالت أن المنظمات اليهودية قامت بجمع عشرات الآلاف من الدولارات حتى يقوم"مجلس الرفاه اليهودي"بإرسال مواد غذائية، وتضيف"بهذا المبلغ يمكن شراء الكثير، أين هذا كله؟ ليس لدينا كميات كافية من الغذاء لعيد الفصح ... لم يصلنا أي شيء على الإطلاق".