ولو تتبعت بحثه لوجدت سوء العرض , وبتر النقول , والسكوت عن ما ثبت لدى المخالف من أدلة ونقولات تسقط قوله .
ولو نظرت على سبيل المثل إلى سكوته عما هو أصل في باب النشرة وهو ما رواه أحمد وأبو داود عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام سئل عن النشرة: قال هي من عمل الشيطان . لتبين لك المقصود .
بل العبيكان على استعداد لأن ينقل قول من نقل قول المبيحين ولو لم يذكروا لهم رأيا فيه , كما فعل مع نقل ابن قاسم في حاشيته على الروض حينما نقل قول بعض أصحاب المذهب بالاضطرار وقد سكت عنه ولم يعلق , ومع ذلك جاء به العبيكان .
ولننظر ذلك , ولعل الجواب على شبهه بما يلي:
ضعف أدلته
ويتمثل ذلك بأمرين:
الأول: أنه لا صراحة فيما استدل به من نصوص , مع علمه أن الأصل في الشريعة هو الزجر عن مباشرة ما يتعلق بالسحر والسحرة والكهنة والعرافين .
الثاني: ضعف الاستنباط مما ذكر منها .
وعند عرض أدلته يتضح ذلك:
أولا: حديث سحر النبي عليه الصلاة والسلام .