1.نوعا واحدا من الأحاديث المسلسلة مثل الأحاديث المسلسلة بالأولية لعبد الرحمن بن محمد الكزبري الدمشقي المتوفى سنة 1262 هـ وذكر فيها الأحاديث المسلسلة بالأولية فقط وجمع طرقه الخاصة به بحيث يروي الحديث بإسناده ليصل به الى منتهاه .
2.في جميع أنواعه وأقسامه ولا يقتصر على نوع معين كما فعل الحافظ السخاوي في كتابه (( الجواهر المكللة في الأخبار المسلسلة ) ).
3.في شرح وتخريج الأحاديث المسلسلة كما فعل عبد الحفيظ الفاسي في كتابه الموسوم (( الآيات البينات في شرح وتخريج الأحاديث المسلسلات ) )حيث ذكر أنواع عديدة من الأحاديث المسلسلة ولم يكتف بذلك وإنما خرجها وشرحها شرحا جميلا أثرى بمؤلفه مكتبة الحديث الشريف .
4.إقتصارا على أصح الأحاديث المسلسلة والزم نفسه بذلك فلا يذكر الا أجود ما عنده من الأحاديث كما فعل الحافظ السيوطي في كتابه (( جياد المسلسلات ) )وأورد أربعة وعشرين حديثا مسلسلا.
ومن خلال ما استعرضناه من مناهج العلماء في التأليف في الحديث المسلسل رواية نجد أن منهج الإمام العلائي في كتابه هذا (( المسلسلات ) )من النوع الثاني الذي لم يقتصر على نوع واحد ولم يلزم نفسه بأصحها إسنادا وإنما نجده قد ألف في أنواع مختلفة من الحديث المسلسل ولم يشرحها أو يخرجها بصورة كاملة .
المطلب السابع: منهجي في التحقيق.
أعتمدت في تحقيق هذه المخطوطة نسخة واحدة وهي نسخة دار المخطوطات في بغداد وتبين لي بعد البحث أن هذه النسخة فريدة كتاب فهرست مخطوطات الحديث النبوي وعلومه في مكتبات العالم للمجمع الملكي الأردني حيث أشار الى أن هذه المخطوطة توجد منها نسخة في دار صدام للمخطوطات ولم يذكر شيئا غير ذلك ، كما أنني بحثت أيضا في فهرست مكتبة الأوقاف والشؤون الدينية وفهرست مكتبة الموصل فلم أعثر على نسخة أخرى ، وهي كما قلت نسخة واضحة الخط سهلة القراءة لا نقص فيها ، فأستعنت بالله وتوكلت عليه في تحقيق هذه المخطوطة ،