-معرضين: وصف يبين هيئة صاحبه في حال (أي في وقت) السؤال عنهم، فاللفظ السابق وهو اسم الاستفهام بمنزلة الوتد أو العامل، واللفظ اللاحق وهو (معرضين) بمنزلة الموتود بالوتد أو المعمول بالعامل أي المعلّق العامل.
و. حرف التنبيه"ها هو ذا البدرُ طالعًا".
-طالعًا: وصف يبين هيئة صاحبه في حال (أي في وقت) التنبيه إليه ... الخ.
ز. متعلق الجار والمجرور، نحو:"الفرسُ لك وحدَك"، والتقدير (الفرسُ كائنٌ لك وحدَك) .
-وحدك: وصف يبين هيئة صاحبه في حال (أي في وقت) كون الفرس له، فاللفظ السابق وهو (كائنٌ) بمنزلة الوتد أو العامل، واللفظ اللاحق وهو (وحدَك) بمنزلة الموتود بالوتد أو المعمول بالعامل، أي المعلّق بالعامل.
ح. متعلق الظرف، نحو: لدينا الحقُ خفاقًا لواؤه، والتقدير (الحق موجودٌ لدينًا خفاقًا لواؤه) .
-خفاقًا: وصف يبين هيئة صاحبه في حال (أي في وقت) وجوده لدينا ... الخ.
ط. حرف النداء، نحو:"يا أيها الربع مبكيًا بساحته".
-مبكيًا: وصف يبين هيئة صاحبه في حال (أي في وقت) ندائه، فاللفظ السابق وهو (يا) بمنزلة الوتد أو العامل، ... الخ.
ي. حرف القسم، نحو قوله تعالى: { وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا } [1] . [العاديات: 1]
-ضبحًا: وصف يبين هيئة صاحبه في حال (أي في وقت) القسم به، فاللفظ السابق وهو حرف القسم بمنزلة الوتد أو العامل ... الخ.
الموضع الثالث عشر: عوامل التوابع ومعمولاتها (أي أوتاده وموتوداتها)
لقد نص النحاة على أن التوابع تلزم حالة الهواء التي لزمت متبوعها كما سمع في لغة الغرب، ثم إنهم دققوا في المعاني السياقية فتبين لهم أن اللفظ المكتسب للمعنى السياقي معلق بلفظ سابق عليه، فكانوا أن أنزلوا اللفظ السابق منزلة الوتد أو العامل، وأنزلوا اللفظ اللاحق منزلة الشيء الموتود بالوتد أو الشيء المعمول بالعامل أي المعلّق بالعامل.
(1) العاديات: الخيل الراكضة، ضبحًا: صوت لهاثه حين الركض.