الصفحة 47 من 167

4.المصدر، نحو قوله تعالى: { أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ } [البلد:14-16] .

-يتيمًا: اسم مفعول به حدث الإطعام ... الخ.

الموضع الثامن: عوامل المفعول به الذي لم يسم فاعله ومعمولاته [1] (أي أوتاده وموتوداته)

لقد نص الخليل على أن المفعول به الذي لم يسم فاعله يلزم حالة رفع الهواء كما سمع في لغة العرب، ثم إنه دقق في اللفظ المكتسب للمعنى السياقي فتبين له أنه معلق بلفظ سابق عليه فأنزل اللفظ السابق منزلة الوتد أو العامل، وأنزل اللفظ اللاحق منزلة الموتود بالوتد أو المعمول بالعامل.

1.الفعل المبني للمجهول، نحو يُكْرَمُ الناجحُ

-الناجحُ: اسم مفعول به فعل الإكرام لم يُسّمَّ فاعله، فاللفظ السابق وهو (الفعل) بمنزلة الوتد أو العامل، واللفظ اللاحق وهو (الناجحُ) بمنزلة الموتود بالوتد، أو المعمول بالعامل، أي المعلّق بالعامل.

2.اسم المفعول، نحو: المسلمُ محمودٌ خلقُه.

-خلقُه: اسم مفعول به فعل الحمد لم يُسَمَّ فاعله، فاللفظ السابق وهو (اسم المفعول) بمنزلة الوتد أو العامل، واللفظ اللاحق وهو (خلقُه) بمنزلة الموتود بالوتد أو المعمول بالعامل.

3.الاسم المنسوب، نحو: صاحِبْ رجلًا نبويًّا عملُه.

والتقدير: صاحبْ رجلًا مسنوبًا عملُه إلى الأنبياء.

-عملُه: اسم مفعول به حدث النسبة إلى الأنبياء لم يسم فاعله، فاللفظ السابق وهو (الاسم المنسوب(نبويًّا) بمنزلة الوتد أو العامل، واللفظ اللاحق وهو (عملُه) بمنزلة الموتود بالوتد أو المعمول بالعامل.

الموضع التاسع: عامل المنادى ومعموله (أي وتده وموتوده)

(1) انظر الجامع: 2/246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت