السجعُ لغةَ
(سَجَعَ) "سجع الرجلُ:- إذا نطقَ بكلامٍ لهُ فواصلُ كقوافي الشعرِ من غير وزنٍ، كما قيل:-"لصها بطلٌ، وتمرُها دقلٌ [1] ، إن كثرَ الجيشُ بها جاعوا، وإن قلوا ضاعوا"، ويسجعُ سجعًا فهو ساجعٌ وسجاعٌ، وسجاعةٌ."
... والحمامةُ تسجعُ سجعًا: إذا دعتْ . وهي سجوعٌ وساجعةٌ. وحمامٌ سجعٌ، وسواجعٌ" [2] . و"السجعْ: الكلامُ المقفى، والجمعُ اسجاعٌ وأساجيعُ" [3] ."
... او هو:"موالاةُ الكلامِ على روي واحدٍ ... وفي الحديث أن أبا بكر اشترى جاريةً، فاراد وطأها، فقالت: إني حاملٌ، فرفعَ ذلك الى رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) ، فقال:"إن أحدكمُ إذا سجع ذلك المشجع ..." [4] فليس بالخيار على الله، وأمر بردها. أي (قصدَ ذلك المقصدَ) ،" [5] .
"ومن المجاز: رجلٌ سجاعٌ وسجاعةٌ، وكلامٌ مسجوعٌ ومسجعٌ، وسجعهُ صاحبهُ وسجعهُ وسجعَ فيهِ، وهو أن يأتي بالقرينتينِ فصاعدًا على نهجٍ واحدٍ. وفلانٌ ساجعٌ في سيره: مستقيمٌ لا يميلُ عن القصدِ" [6] .
..."وسجعَ يسجعُ سجعًا: استوى واستقامَ، واشبهَ بعضهُ بعضًا، قال ذو الرمةِ:-"
قطعتُ بها أرضًا ترى وجهَ ركبها ... إذا ما علوها، مكفأً غير ساجعِ [7]
(1) من التمر وهو اردأ أنواعه.
(2) كتاب العين، الخليل: 1/244.
(3) الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، الجوهري: 3/1228.
(4) تارج العروس من جواهر القاموس، الزبيدي: 5/276، وفي موسوعة اطراف الحديث النبوي الشريف، محمد السعيد بن يسيوي زغلول، ورد بلفظ:"إن احدكم إذا شجع ذلك المشجع".: 3/19.
(5) تاج العروس: 5/375.
(6) اساس البلاغة، الزمخشري: 286، وينظر: معجم مقاييس اللغة، احمد بن فارس: 3/13، والقاموس المحيط، الفيروز آبادي: 3/63.
(7) ديوان ذي الرمةِ: 2/789.