فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 16

-موقع السارد (صيغ التبئير) - الإهتزازات/الإرتجاجات

-الصيغ الثلاث للإقتباس...

3-التقنية:

أ- الإجراءات التعبيرية:

-وقع الأسلوب

-بلاغة النص - بلاغة الصورة

ب- الآليات:

-الحقول المعجمية. - إختيار التقنية: مائية،زيتية،ترابية..

-السجلات (مستويات اللغة) . - الإجراءات الخطية،تشميع،تنقيط...

-استعمال النحو والتركيب(طول الجمل، - الألوان الحارة،الألوان الباردة...

الصيغ،المقولات النحوية). - النبرة،صبغ الوجه،تنويع/تنميق

-الصور،الإيقاع،الرنين اللون.

4-إستقبال/تلقي العمل:

-من طرف النقد

-من طرف الجمهور العريض

* وهذا كله لتبقى للأجيال القادمة،فإما أن تقاوم الزمن فتشتهر،وإما أن تزول.

الملاحظ وجود تقاربات بين قراءة الصورة وقراءة النص،إلا فيما يخص طبيعة كل منهما،وخصوصياتهما البنيوية.

3-2- بين آليات القراءة وفتوحات التأويل:

سننطلق من الصعوبة التي طالعنا بها"دوبري"وهو يحاول وضع قراءة للصورة،كونها منفلة وهاربة على الدوام،لذا يصعب علينا إيجاد أدوات لقراءة الصورة ووضع آليات لها (22) ،إلا أننا سنحاول ضبط إنفلاتها وإرجاع ما هرب منها،بإتباع قاعدة تحتكم إليها قراءة الصورة،وهي الإنفتاح والمرونة في تقبل قراءات الآخرين،فليس الفنان من يحتكم على مفاتيح الصورة/اللوحة بل أنا القارئ من أملك مفاتح مغالق هذه الصورة،فهي دائما تحتاج إلى مؤول يكلمها.

لتبقى التأويلات مستمرة مع استمرار الصورة،ولربما هذا هو السر الذي جعل كل حضارة لها طريقتها الخاصة في قراءة الصورة،بما هي لغة،فإذا كانت لغة فإنها تستطيع أن تكون كلام مجموعة معينة (23) ،فيمكننا الآن أن ننتقل من محاذير قراءة الصورة،

والأحكام المسبقة التي قمعتها لزمن إلى إيصاء القارئ بكيفية الولوج إليها قراءة:

-عليه قبل كل شئ أن يسترشد بفطرته.

-الإعتماد على التلقائية،فهي أحسن معلم هنا.

-معرفة الوقع الذي أحدتثه فيه،ومقدار المشاعر التي نقتها إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت