وليلة الثلاثاء وهكذا في سائر أيام الأسبوع ولياليه وهذا باب واسع جدا وإنما ذكرت منه جزء يسيرا لتعرف أن هذه الأحاديث وأمثالها مما فيه هذه المجازفات القبيحة الباردة كلها كذب على رسول الله فقد اعتنى بها كثير من الجهال بالحديث من المنتسبين إلى الزهد والفقر وكثير من المنتسبين إلى الفقه والأحاديث الموضوعة عليها ظلمة وركاكة ومجازفات باردة تنادى على وضعها واختلاقها انتهى (1)
وقال في موضع آخر من كتاب الموضوعات ومنها أحاديث صلوات الأيام والليالي كصلاة يوم الأحد وليلة الأحد ويوم الاثنين وليلة الاثنين إلى آخر الأسبوع كل أحاديثها كذب وقد تقدم بعض ذلك ومن ذلك أحاديث صلاة الرغائب أول الجمعة من رجب كلها كذب ومن ذلك أحاديث ليلة النصف من شعبان انتهى كلامه (2)
في ذكر أحاديث صلوات أيام السنة ولياليها وما يتعلق بها
صلاة ليلة السابع والعشرين من رجب
حديث إن في رجب يوما وليلة من صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة كان له من الأجر كمن صام مائة سنة وقام لياليها وهي لثلاثة بقين إن رجب وهو اليوم الذي بعث فيه محمد
ذكره قطب الأقطاب غوث الأنجاب الجيلاني رئيس السلسة القادرية في غنية الطالبين قائلا أخبرنا هبة الله بإسناده عن أبي سلمة عن أبي هريرة وسلمان الفارسي قالا قال رسو الله (( إن في رجب الخ ) )وأخرجه الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه تبيين العجب مما ورد في فضل رجب (3) وأدخله في الموضوعات فإنه قال أولا أما الأحاديث
الآثار المرفوعة ج:1 ص:58