الصلاة والتسليم في قول أو فعل أو وصف جمالي أو كمالي كما دلت عليه الأخبار الصريحة والآثار الصحيحة
وبالجملة فاللازم على كل مسلم أن يحتاط في أمثال هذه الأمور ولا يذكر شيئا لا بعد تنقيحه وتحقيقه من الكتب المعتبرة لأصحاب العبور ولا يجترئ على ذكر ما اخترعه طبعه أو سطره كل من مضى قبله وإن كان من الغث والثمين ولا يفرقون بين الشمال واليمين فإنه جناية عظيمة وخيانة جسيمة
وهذا أوان الشروع في المقصود متوكلا على المفيض الجواد المعبود
الإيقاظ الأول في ذكر أحاديث صلوات أيام الأسبوع ولياليها
صلوات يوم السبت
حديث من صلى يوم السبت أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرات وقل هو الله أحد ثلاث مرات فإذا فرغ من صلاته قرأ آية الكرسي مرة كتب الله له بكل يهودي ويهودية عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها وبنى الله له بكل يهودي ويهودية مدينة في الجنة وكأنما أعتق بكل يهودي ويهودية رقبة من ولد إسماعيل وكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وأعطاه الله بكل يهودي ويهودية ثواب ألف شهيد ونور الله قلبه وقبره بآلف نور وألبسه ألف حلة وستر الله عليه في الدنيا والآخرة وكان يوم القيامة تحت ظل عرشه مع النبيين والشهداء يأكل ويشرب معهم وزوجه الله بكل حرف حوراء وأعطاه بكل آية ثواب ألف صديق وأعطاه بكل سورة من القرآن ثواب ألف رقبة من ولد إسماعيل وكتب له بكل يهودي ونصراني حجة وعمرة أخرجه الجوزقاني من حديث أبي هريرة مرفوعا
قال ابن الجوزي موضوع فيه جماعة مجهولون وإسحاق بن يحيى أحد رواته متروك انتهى
الآثار المرفوعة ج:1 ص:47