الصفحة 41 من 141

الصلاة والتسليم في قول أو فعل أو وصف جمالي أو كمالي كما دلت عليه الأخبار الصريحة والآثار الصحيحة

وبالجملة فاللازم على كل مسلم أن يحتاط في أمثال هذه الأمور ولا يذكر شيئا لا بعد تنقيحه وتحقيقه من الكتب المعتبرة لأصحاب العبور ولا يجترئ على ذكر ما اخترعه طبعه أو سطره كل من مضى قبله وإن كان من الغث والثمين ولا يفرقون بين الشمال واليمين فإنه جناية عظيمة وخيانة جسيمة

وهذا أوان الشروع في المقصود متوكلا على المفيض الجواد المعبود

الإيقاظ الأول في ذكر أحاديث صلوات أيام الأسبوع ولياليها

صلوات يوم السبت

حديث من صلى يوم السبت أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرات وقل هو الله أحد ثلاث مرات فإذا فرغ من صلاته قرأ آية الكرسي مرة كتب الله له بكل يهودي ويهودية عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها وبنى الله له بكل يهودي ويهودية مدينة في الجنة وكأنما أعتق بكل يهودي ويهودية رقبة من ولد إسماعيل وكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وأعطاه الله بكل يهودي ويهودية ثواب ألف شهيد ونور الله قلبه وقبره بآلف نور وألبسه ألف حلة وستر الله عليه في الدنيا والآخرة وكان يوم القيامة تحت ظل عرشه مع النبيين والشهداء يأكل ويشرب معهم وزوجه الله بكل حرف حوراء وأعطاه بكل آية ثواب ألف صديق وأعطاه بكل سورة من القرآن ثواب ألف رقبة من ولد إسماعيل وكتب له بكل يهودي ونصراني حجة وعمرة أخرجه الجوزقاني من حديث أبي هريرة مرفوعا

قال ابن الجوزي موضوع فيه جماعة مجهولون وإسحاق بن يحيى أحد رواته متروك انتهى

الآثار المرفوعة ج:1 ص:47

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت