الصفحة 39 من 141

قال الذهبي وعند الديلمي عن ابن عباس رفعه أتاني جبريل فقال إن الله يقول لولاك ما خلقت الجنة ولولاك ما خلقت النار (1)

وكذا ما اشتهر على ألسنة القصاص من حديث كنت نبيا وآدم بين الماء والطين وفي رواية وكنت نبيا ولا آدم ولا ماء ولا طين فإنه صرح السخاوي (2) في (( المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة ) )والسيوطي في (( الدرر المشتهرة في الأخبار المشتهرة ) )وغيرهما بأنه موضوع بهذا اللفظ نعم ثبت عند الحاكم في مستدركه وصححه وأبي نعيم في حلية الأولياء والبخاري في تاريخه وأحمد في مسنده عن ميسرة الضبي قلت يا رسول الله متى كنت نبيا قال وآدم بين الروح والجسد (3) وعند البيهقي وأحمد من حديث العرباض ابن سارية مرفوعا إني عند الله لخاتم النبيينوإن آدم لمنجدل في طينته (4) وعند الترمذي عن أبي هريرة إنهم قالوا يا رسول الله متى وجبت لك النبوة قال وآدم بين الروح والجسد

ومنها ما يذكره الوعاظ عند ذكر الحسن المحمدي أنه في ليلة من الليالي سقطت من يد عائشة إبرته ففقدت فالتمستها ولم تجد فضحك النبي وخرجت لمعة أسنانه فأضاءت الحجرة ورأت عائشة بذلك الضوء إبرته

وهذا وإن كان مذكورا في معارج النبوة وغيره من كتب السير

الآثار المرفوعة ج:1 ص:45

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت