لوحظ فيما يتعلق بالتوزيع التاريخي للاستشهاد بمعلوم أن 148 استشهادا قد أحيلت إلى أشخاص عاشوا في النصف الثاني من القرن الثالث أو النصف الأول من القرن الرابع الهجريين (جدول رقم 3) .
جدول رقم 3 . التوزيع التاريخي للاستشهادات بمعلومين (ن = 420)
الفترة ... الاستشهادات ... النسبة
000ـ100 ... 65 ... 15.48
101ـ150 ... 16 ... 3.81
151ـ200 ... 34 ... 8.10
201ـ250 ... 65 ... 15.48
251ـ300 ... 74 ... 17.62
301ـ350 ... 74 ... 17.62
351ـ400 ... 92 ... 21.90
المجموع ... 420 ... 100.00
ولوحظ أن اثنين وتسعين استشهادا قد أحيلت إلى أشخاص عاشوا في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري، أي إلى أناس قد يكونون من معاصري النديم، وهي بهذا تمثل 21.90 في المئة من الاستشهاد بمعلوم، و 11.75 في المئة من مجموع الاستشهادات. كما لوحظ أن 139 استشهادا (أي بنسبة 33.10 في المئة من الاستشهاد بمعلومين) أحيلت إلى أربعة وستين شخصا عاشوا في القرن الثالث الهجري، وربما يكون أحد أسباب ذلك أن هذه الفترة شهدت ظهور الصحاح والسنن. ويقابل هذا قلة الاستشهادات المرجعية والأشخاص المستشهد بهم في النصف الأول من القرن الثاني الهجري. وربما يعود هذا إلى أن هذه الفترة هي الفترة التي سبقت انطلاقة حركة التدوين في المشرق العربي. وبلغ المعدل العام للاستشهادات المرجعية بمعلوم 2.19. وقد زاد على هذا المعدل تسعة عشر من المستشهد بهم، ونقص عنه 173 شخصا.
المصادر الأولية
اعتمد النديم في استشهاداته المرجعية على طائفة من المصادر، هي الكتب التي يتحدث عنها، والكتب التي نقل منها، والرواية عن أناس عاصرهم وذكرهم، والرواية عن أشخاص لم يسمهم.
الكتب التي رجع إليها النديم
أورد النديم عناوين الكتب التي رجع إليها في ستين استشهادا مرجعيا، أي بنسبة 7.66 في المئة من مجموع استشهاداته المرجعية في الفهرست. وقد اختلفت أنماط إشاراته إلى عناوين هذه الكتب اختلافا بينا يمكن تلمسه فيما يأتي:
النص على رؤية الكتاب أو إيراد قرينة على ذلك