تسعى هذه الدراسة إلى تحليل استشهادات النديم المرجعية التي وردت في كتاب الفهرست لمعرفة مدى تقيدها بشروط علماء المصطلح، واستيفائها لعناصر الإشارة المرجعية، وتوزيعها التاريخي.
تساؤلات الدراسة
تحاول هذه الدراسة الإجابة عن الأسئلة الآتية:
1-ما أنماط الإشارة المرجعية التي أوردها النديم في الفهرست؟
2-ما ألفاظ التحمّل التي استخدمها في إشاراته المرجعية؟
3-هل تقيد بشروط علماء المصطلح لاستخدام ألفاظ التحمّل؟
4-ما التوزيع التاريخي لاستشهادات النديم المرجعية؟
افتراضات الدراسة
تقوم الدراسة على الافتراضين الآتيين:
1-أن النديم مسؤول مسؤولية أدبية تامة عن المحتوى الفكري للفهرست.
2-أن ما وصل من الفهرست هو تمثيل صادق لما أراده النديم.
محدوديات الدراسة
تقتصر الدراسة على تقصي ما له علاقة بأنماط الإشارة المرجعية التي أوردها النديم في الفهرست، والبحث في ألفاظ التحمل التي استخدمها في هذه الإشارات، ومحاولة معرفة ما إذا كان قد تقيد بالشروط التي وضعها علماء المصطلح لاستخدام هذه الألفاظ. وهي بهذا لن تناقش ما ورد من آراء تتضارب أحيانا حول اسم المؤلف، وتاريخ وفاته على وجه التحقيق، وصحة عنوان الكتاب، وتاريخ الانتهاء من تأليفه، ومسؤولية النديم عما ورد فيه. فعلى الرغم من بعض الإسهامات الرصينة التي عالجت هذه الموضوعات بالدرس والتقصي، فهي ما تزال مجالا خصيبا لتعدد الآراء مما قد لا تتحمله هذه الدراسة.
التعريفات الإجرائية
التحمل: القراءة على الشيخ، سواء قرأ الراوي عليه أو قرأ غيره عليه وهو يسمع من كتاب أو حفظ، حفِظ الشيخ أم لا إذا أمسك أصله هو أو ثقة.
الخط: الوقوف على كتاب بخط محدث مشهور يعرف الواقف خطه ويصححه وإن لم يلقه ولا سمع منه، أو لقيه ولكن لم يسمع منه كتابه هذا، وكذلك كتب أبيه وجدّه بخط أيديهم.
الدراسة الببليومترية: بحث يستخدم القياس الكمي في فحص محتوى النتاج الفكري.