وعبدالستار الحلوجي، [1] وإبراهيم سعيفان، [2] ويوسف بكار، [3] ورضوان السيد، [4] وأبو بكر الهوش، [5] ومحمد فتحي عبد الهادي، [6] ولطف الله قاري، [7] فأكدوا ما سبق أن أشار إليه غيرهم من أهميته، وتحقيق مؤلفه، وتدقيقه.
والذي يسترعي الانتباه هو أن الكثير من هؤلاء الباحثين قد بوّؤُوا الفهرست المحل الأرفع في المنظومة المعلوماتية للتراث العربي الإسلامي، وأضفوا عليه أولية الصنعة، وتلقى كثير منهم ما جاء فيه بالقبول.
منهج الدراسة
يرمي هذا البحث إلى معرفة موثوقية ما ورد في فهرست النديم من خلال تتبع استشهاداته المرجعية وعرضها على شروط علماء المصطلح. وقد استخدم المنهج القياسي (الببليومتري) الذي يشمل فيما يشمل رصد تكرار هذه الاستشهادات، وكذلك منهج تحليل المحتوى.
هدف الدراسة
(1) عبد الستار الحلوجي،"نشأة علم الببليوجرافيا عند المسلمين،"الدارة، 2،ع ع 3 - 4 (شوال 1396هـ/ أكتوبر 1976م) ، 176 - 183.
(2) إبراهيم سعيفان،"الفهرست في أخبار العلماء المصنفين من القدماء والمحدثين وأسماء كتبهم،"رسالة المكتبة، 13،ع 1 (آذار 1978م) ، 12 - 19.
(3) بكار،"نظرات في فهرست ابن النديم،"370 - 386.
(4) رضوان السيد،"ألفية ابن النديم في تأملات معاصرة،"الفهرست، 1،ع 4 (1981م) ، 2 - 4.
(5) أبو بكر محمود الهوش،"ابن النديم كببليوجرافي،"الفصول الأربعة، ع 20 (ديسمبر 1982م) ، 134 - 142؛ وأبو بكر الهوش،"الفهرست لابن النديم،"تراث الشعب، 3، ع9 (1983م) ، 125 - 134.
(6) محمد فتحي عبد الهادي،"في الوراقة والضبط الببليوجرافي الإسلامي،"صحيفة المكتبة (القاهرة) ، 16،ع 2 (إبريل 1984م) ، 39 - 50.
(7) لطف الله قاري،"في الذكرى الألفية لكتاب الفهرست للنديم الوراق مؤرخ العلوم،"في المؤتمر السنوي الثالث عشر لتاريخ العلوم عند العرب (طرسوس، سوريا: معهد التراث العلمي العربي بجامعة حلب، 1989م) ، 118-127.