وفي ذلك يقول الإمام أبو الحسن في شرحه على الرسالة: (لما رأيت الناس قد زهدوا في العلم ورغبوا عن تعلمه، وقد أمرنا بنشر العلم بحسب الإمكان، قصدت إلى تجديد عيون ما تقدم إذ الواجب على المكلف أن يحفظ عين ما كلف به ويعمل على الجزم فيما خوطب به وقد كان صلى الله عليه وسلم يسلك بالصحابة سبيلا، فإذا رأى منهم مللا سلك بهم مسلكا آخر تنشيطا لهم وإذهابا للكسل) (10) .