قال الشيخ المحدث / محمد بن يوسف البنوري في كتابه: (الأستاذ المودودي وشيء من حياته وأفكاره ) .
يقول في آخر الجزء الأول: ( وفي ختام هذه المقدمة نأتي بقرار اتخذه أكابر العلماء وجهابذة الدين في حق الأستاذ المودودي وجماعته ودستورها في 27 من شوال سنة 1370 في دلهي في مكتب جمعية العلماء وقد اتفق أكابر علماء الدين على هذا القرار وفيهم شيخ الإسلام السيد حسين أحمد المدني رئيس أساتذة دار العلوم بديوبند ومثل المحقق مفتي الهند الأكبر الشيخ محمد كفاية الله الدهلوي ومثل حكيم الإسلام الشيخ القارئ محمد طيب الديوبندي مدير دار العلوم الديونبدية وفيهم الشيخ عبد اللطيف المحدث مدير مظاهر العلوم في سهارنفور وفيهم شيخ الحديث الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي الصديقي صاحب( أوجز المسالك شرح الموطأ لمالك ) ، وفيهم الشيخ أحمد سعيد خطيب الهند سكرتير جمعية العلماء وفيهم الشيخ سعيد أحمد المفتي في مظاهر العلوم وغيرهم من أصحاب مراكز العلم والفتوى وهؤلاء الأكابر أعيان هذه البلاد وأعلامها علما وفقها ودينا وتقوى وكان أصبح عليهم مدار الفتوى وهذا نص القرار المترجم إلى العربية يقولون فيه:
"إن مطالعة تآليف المودودي وحزبه الجماعة الإسلامية يجعل الناس في حرية من اتباع أئمة الدين وأن لا يبقى لهم صلة بهم وهذا مما يهلك العامة ويضلهم ضلالا ووسيلة لانتقاص صلة المسلمين بصحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ والسلف الصالحين ، وإن كثيرا من تحقيقاته وأفكاره الخاطئة إذا اتخذها الناس وسيلة لفقه جديد وإحداث في الدين وبدعة في الإسلام باليقين وهذا في غاية الضرر في الدين فنحن نقول بكل صراحة:"إن كل حركة تحوي أمورا مثل هذه خطأ يضر المسلمين ونعلن براءتنا عن هذه الجماعة وعن هذه الحركة . [1]
(1) ـ الأستاذ: المودودي وشيء من حياته وأفكاره ) للشيخ محمد يوسف البنوري نقلا عن شريط جرح الجرح والتعديل لعبد السلام آل عبد الكريم .