فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 37

وإسنادُه حَسنٌ إلى ميمون، لكنه لم يدرك سلمان الفارسي، فقد مات - رضي الله عنه - ولمَّا يولد ميمون بعدُ؛ ولعل سلمان أخذه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم- كماتقدم-، والله تعالى أعلم.

(د) - عروة بن الزبير بن العوَّام - رضي الله عنهما - من ثقات التابعين وأئمتهم. أخرج ذلك عنه البيهقي في"شعبه"- كما في"الدر" (2/337) [1] -، ولفظه:"أنَّ رجلًا سلَّم عليه، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال عُروة: ما ترك لنا أفضل، إن السلام انتهى إلى وبركاته". ولم أقف على سنده إلى الآن.

(و) - الضّحَّاك بن مُزاحم الهلالي - رضي الله عنه-، وهو من أجِلَّة التابعين-، قال: إذا قال: السلامُ عليكم، قُلْتَ: وعليكَ السَّلام ورحمة الله، وإذا قال: السلام عليكم ورحمة الله، قُلْتَ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وهذا منتهى السلام، اهـ ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير" (2/152) ، ولم يعُزه لأحد.

ولم أقف على سنده أيضا، فاللهمَّ توفيقك.

الفصل الرابع في ذكر أقوال أهل العلم من أهل المذاهب الأربعة وغيرهم.

(الحنفية)

1-قال الإمام محمّد بن الحسن الشيباني - رحمه الله تعالى - في"مُوطئه"- بعد أثر ابن عباس:"وبهذا نأخذ، إذا قال"وبركاته"فليكفف، فإن اتباع السنة أفضل" [2] .

2-وقال الفقيه الحصكفي صاحب"الدر المختار":"ولا يزيد الراد على"وبركاته"اهـ."

3-وقال ابن عابدين، محمد أمين شارحًا لعبارته في كتابه"ردّ المحتار" (5/274) :"قوله: ولا يزيد الراد على"وبركاته"قال في"التاترخانية": والأفضل للمسلّم أن يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والمجيب كذلك، ولا ينبغي أن يُزاد على البركات شيء"وكذا في"حاشية الرد" (5/274) لبعض الفضلاء.

(1) : لم أجده في المطبوعة.

(2) : نقله عنه محمد زكريا الكاندهلوي في كتابه"أوجز المسالك" (5/101) - طـ دار الفكر سنة 1400هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت