2-والهدي النبوي العام، المتمثل في وفرة الأحاديث الدالة على انتهاء السلام إلى بركاته، ومنها حديث عمران وحديث أبي هُريرَة وعائشة، و خديجة [1] وسلام آدم والتشهد وغيرها، وببعض هذه الأحاديث استدل أهل العلم كابن القيم في"الزاد" (2/417) فقال: كان هديه انتهاء السلام إلى البركة .. ثم أورد حديث عمران بن حُصين" [2] ."
3-وفي الباب أحاديث نبوية مرفوعة تدل على انتهاء السلام إلى البركة، فإليك:
(أ) - حديث سلمان الفارسي - رضي الله عنه -
(1) :أخرجه النسائي في"الكبرى"و"عمل اليوم و الليلة"- كما في التحفة (1/107 ) -عن أحمد بن فضالة عن عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن ثابث عن أنس ، و فيه الانتهاء إلى"و بركاته"و رجاله ثقات على كلام في ابنفضالة لكن عبد الرزاق يخشى من اختلاطه،و الحديث ذكره في"الفتح"7/ 174و سكت عنه .
(2) : و لفظه:"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: السلام عليكم فرد عليه السلام ثم جلس ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم: عشر ، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم و رحمة الله فرد عليه ، فجلس ، فقال:"عشرون"ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، فرد عليه ، فجلس ، فقال:"ثلاثون". أخرجه أبو داود - و اللفظ له - ( رقم:5195) و الترمذي ( رقم: 2690) و النسائي في"عمل اليوم و الليلة"- كما في التحفة ( 8 /199) ، و البيهقي في " شعبه" ( رقم: 8870 ) ، و ابن الجوزي في"العلل المتناهية " ( 2 / 230 ) و حسنه الترمذي و البيهقي و قال الحافظ:"إسناده قوي".