? 3 )) ورواه أبو أسامة ، عن الأحوص ، عن أبي عون وراشد بن سعد من قولهما . كما عند الدارقطني ، وقال ابن أبي حاتم في العلل:"سألت أبي عن حديث رواه عيسى بن يونس ، عن الأحوص بن حكيم وذكره ، فقال أبي: يوصله رشدين بن سعد ، يقول: عن أبي أمامة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ورشدين ليس بالقوي ، والصحيح مرسل ."
? والحديث ضعفه الشافعي في الأم ، والدارقطني في العلل كما في تلخيص الحبير ، والبيهقي في السنن. وقال النووي: اتفق المحدثون على تضعيفه كما في المجموع .
? قال صديق حسن خان"وقد اتفق أهل الحديث على ضعف الزيادة - يعني زيادة الاستثناء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه - لكنه قد وقع الإجماع على مضمونها ، كما نقله ابن النذر ، وابن الملقن في البد المنير ، والمهدي في البحر ، فمن كان يقول: بحجية الإجماع ، كان الدليل عنده على ما أفادته تلك الزيادة هو الإجماع ، ومن كان لا يقول بحجية الإجماع ، كان هذا الإجماع مفيداًَ لصحة تلك الرواية ، لكونها صارت مما أجمع على معناها وتلقى بالقبول ، فالاستدلال بها ، لا إجماع". الروضة الندية .
? وأما من قال: ولا أعرف أن الإجماع يعتبر به في تقوية الحديث الضعيف ، فالإجماع وحده حجة ، ولا يعتبر بالحديث الضعيف لا من القرآن ، ولا من الإجماع ، ولا من غيرهما إلا من السنة فقط بشروط ليس هذا مجال ذكرهما ، هذا الذي أعرفه من عمل أئمة الحديث .