(3) بِشْر المريسي: هو أبو عبْد الرحمن بِشْر بن غياث بن أبي كريمة المريسي رحمه الله تعالى ، إليه تُنْسَب المريسية ..
كان يقول بخَلْق القرآن ، وأنّ الإيمان تصديق وقول بِلا عمل ، وأنّ الله تعالى لَمْ يَخلق أفعالَ العباد .
تُوُفِّي رحمه الله تعالى ببغداد سَنَة 218 هـ .
شذرات الذهب 1/44 ووفيات الأعيان 1/277 ، 278
(4) الظاهرية: هُمْ أتباع داود الظاهري رحمه الله تعالى ، وهم الذين أَنْكَروا القياس وأَبْطَلوا العملَ به وجَعَلوا المَدَارِكَ كُلَّهَا منحصرةً في النصوص والإجماع ، وتمسَّكوا بظاهر النصوص ..
يُرَاجَع: أبجد العلوم 2/407 ولسان الميزان 2/422 ، 423
(5) الإمامية: هم القائلون بإمامة عَلِيّ - رضي الله عنه - بَعْد النبي - صلى الله عليه وسلم - نصًّا ظاهرًا وتعيينًا صادقًا ، وقَدْ حَصَروا الإمامة أو الخلافة في نَسْل عَلِيّ والسيدة فاطمة رضي الله عَنْهُمَا ..
وقد اختلَفوا في تعيين الأئمّة بَعْد عَلِيّ والحَسَن والحُسَيْن وعَلِيّ بن الحسين - رضي الله عنهم - ، وانقَسموا في ذلك إلى فِرَق كثيرة ، أَشهرها: الباقرية ، والناووسية ، والأفطحية ، والشميطية ، والإسماعيلية ، والاثنا عَشَرية ، والموسوية .
يُرَاجَع: المِلَل والنحل 1/161 والبرهان في معرفة عقائد أهْل الأديان /68
وهو قول الأصمّ رحمه الله تعالى ، والباقون لا يَنقض .
وأصحاب هذا القول بعمومه يُسَمَّوْن بـ"غلاة المخطِّئة" (1) .
المذهب الثاني: كُلّ مجتهد مصيب .
وأصحاب هذا المذهب يرون أنّ حُكْم الله تعالى في الواقعة لا يَكون واحدًا ، وإنما هو تابِع لِظَنّ المجتهد ، فحُكْم الله تعالى في حقّ كُلّ مجتهد: ما أدى إليه اجتهاده وغلب على ظنه .
ونظرًا لأنّ كُلّ مجتهد - عندهم - مصيب فإنّهم يُسَمَّوْن بـ"المصوِّبة".