"لذا لا نلقي عليكم إلا ما ندين الله به ونعتقده حقًا صراحًا لا مراء فيه، لنبرأ إلى الله بأداء ما علمنا، غير مرهين ولا مدفوعين بغرض شخصي وإنما الحق أحق أن يتبع . . . له الأسماء الحسنى والصفات العليا كما أثبتها لنفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم بلا تكييف ولا تحريف ولا تمثيل ولا تعطيل، وأن الله سبحانه وتعالى فوق سماواته على عرشه علا في خلقه وهو سبحانه معهم أينما كانوا يعلم ما هم عاملون، قال تعالى:"ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون"وقال تعالى:"أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبًا فستعلمون كيف نذير"وقال تعالى:"الرحمن على العرش استوى"قال فيها مالك: [الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة] ، وقال صلى الله عليه وسلم للجارية: [أين الله؟] قالت: في السماء، قال: [من أنا؟] ، قالت: أنت رسول الله، قال: [أعتقها فإنها مؤمنة] . ونعوذ بالله أن نظن أن السماء تقله أو تظله، فهو الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا، وقد"وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم"."
قلت: ولأبي بكر خوقير كتاب في الاعتقاد اسمه [ما لا بد منه في أمور الدين] قرظه مقرًا وممتدحًا ما فيه عدد من علماء الأزهر !
18-العلامة محمد بن ناصر الحازمي الأثري