الصفحة 13 من 29

أو يتشبث بما أخرجه الطبري في تفسيره (17/189) : ( حدثني محمد بن سعد قال ثني أبي قال ثني عمي قال ثني أبي عن أبيه عن ابن عباس قوله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته إلى قوله والله عليم حكيم وذلك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بينما هو يصلي إذ نزلت عليه قصة آلهة العرب فجعل يتلوها فسمعه المشركون فقالوا إنا نسمعه يذكر آلهتنا بخير فدنوا منه فبينما هو يتلوها وهو يقول أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألقى الشيطان إن تلك الغرانيق العلى منها الشفاعة ترتجى فجعل يتلوها فنزل جبرائيل عليه السلام فنسخها ثم قال له وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته إلى قوله والله عليم حكيم ) .

قلت: وهذا سند ضعيف جدا ، و هو حديث منكر .

و هذه نسخة لا يصلح منها شيء البتة مدارها على آل العوفي .

-محمد بن سعد هو العوفي لينه الخطيب ، و قال الدارقطني: لا بأس به .

-و والده سعد قال فيه الإمام أحمد فيما نقله عنه الخطيب في تاريخ بغداد: ( لم يكن ممن يستأهل أن يكتب عنه ولا كان موضعا لذاك ) .

-و الحسين بن الحسن العوفي: قال فيه أبو حاتم الرازي: ( ضعيف الحديث ) ،

و قال ابن معين: ( ضعيف ) .

وقال ابن عدي: ( وللحسين بن الحسن أحاديث عن أبيه عن الأعمش وعن أبيه وعن غيرهما وأشياء مما لا يتابع عليه ) .

-و الحسن بن عطية العوفي: قال فيه أبو حاتم الرازي: ( ضعيف الحديث ) .

و قال البخاري في التاريخ الكبير: ( ليس بذاك ) .

و قال ابن حبان في المجروحين: ( منكر الحديث فلا أدري البلية في أحاديثه منه أو من أبيه أو منهما معا لأن أباه ليس بشيء في الحديث وأكثر روايته عن أبيه فمن هنا اشتبه أمره ووجب تركه ) .

-و عطية العوفي: و هو في غنى عن ذكر تضعيف النقاد له لشهرته .

بـ - الروايات المرسلة و المعضلة:

1-مرسل قتادة بل معضله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت