الصفحة 27 من 87

الاسْتِدْرَاكُ السَّادِسُ: ومِنْهَا أنَّ الحَافِظَ لكُتُبِ «الجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ» سَوْفَ يَنْصَرِفُ عَنِ الكُتُبِ الشَّارِحَةِ للصَّحِيْحَيْنِ بمُفْرَدَاتِهَا، بمَعْنَى أنَّه سَوْفَ يُشْكِلُ عَلَيْهِ مَعْرِفَةُ محَالِّ ومَظَانِّ شَرْحِ الحَدِيْثِ المَوْجُوْدِ في كُتُبِ «الجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ» ، أيْ أنَّه إذَا أرَادَ أنْ يَقِفَ على شَرْحِ حَدِيْثٍ مَّا ممَّا هُوَ في كُتُبِ «الجَمْعِ» ، فَإنَّهُ والحَالَةُ هَذِهِ سَوْفَ يَصْعُبُ عَلَيْهِ غَالِبًا أنْ يَقِفَ على شَرْحِ هَذَا الحَدِيث في مَظَانِّهِ مِنْ كُتُبِ شُرَّاحِ الصَّحِيْحَيْنِ، هَذَا إذَا عَلِمْنَا أنَّ لكُلِّ كِتَابٍ مِنَ «الصَّحِيْحَيْنِ» أكْثَرَ مِنْ عِشْرِيْنَ شَرْحًا!

-فَخُذْ مَثلًا شُرُوْحَ البُخَارِيِّ على اخْتِصَارٍ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت