وأيْمُ الله! إنَّني أكْتُبُ هَذِهِ الرِّسَالَةَ وكُلِّي فَرَحٌ وسُرُوْرٌ بهَذِهِ الجُمُوْعِ المُشْرِقَةِ، وهَذِهِ الدَّوْرَاتِ المُوَفَّقَةِ الَّتِي أخَذَتْ على نَفْسِهَا إحْيَاءَ السُّنَّةِ بَيْنَ أبْنَاءِ المُسْلِمِيْنَ (بَعْدَ طُوْلِ قَطِيْعَةٍ!) ، وذَلِكَ بحَمْلِ أبْنَائِنَا على حِفْظِ الأحَادِيْثِ النَّبَوِيَّةِ: ابْتِدَاءً بالصَّحِيْحَيْنَ، ومُرُوْرًا بالسُّنَنِ الأرْبَعِ، وانْتِهَاءً بالمَسَانِيْدِ في غَيْرِهَا مِنْ أمَّاتِ كُتُبِ السُّنَّةِ والأثَرِ، فَلَهُمْ مِنَّا الدُّعَاءُ المَوْفُوْرُ، والشَّكْرُ المَوْصُوْلُ، والله مِنْ وَرَائِهِم حَافِظًا ومُؤيِّدًا، ومِنْ بَيْنِ أيْديْهم نَاصِرًا ومُسَدِّدًا!