فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 91

كقوله في ص 609: عدم وقوفكما عليه من قلة التتبع وكثرة العجلة ، فقد وقف عليه غيركما .

وقوله في ص 607: هذا كلام غير صحيح سببه التسرع .

الوقفة الخامسة

في ترجمة عمران بن حدير الذي قال فيه ابن حجر: ثقة ثقة ، قال الدكتور ماهر: العجب كل العجب ممن يدعي دراسة كتاب ، بل وتعقب أحكامه ونصه ، وهو لا يكاد يعرف منهج مؤلف ذلك الكتاب ، فمعلوم لمن قرأ التقريب قراءة عابرة ، أدرك أنه ليس من منهج ابن حجر تكرار الحكم ، وهما إنما أثبتاه هكذا مكررا"ثقة ثقة"تبعا لأصلهما الأصيل طبعة الشيخ محمد عوامة ، وقد جاء الحكم على الصواب بالإفراد في مخطوطة ص ومخطوطة ق ومطبوعة عبدالوهاب عبداللطيف . (كشف الإيهام/506) .

أقول: قد أثبتها الباكستاني في طبعته كما أثبتها صاحبا التحرير ومحمد عوامة:"ثقة ثقة"، ونبه الباكستاني في الهامش أنها كذلك في مخطوطة الميرغني مرتين (انظر التقريب بتحقيقه /750 ) ، وأما محمد عوامة فاعتماده على أصل الحافظ الذي بخط يده ، فلايصح للدكتور ماهر أن يلوم هؤلاء ، والحالة هذه . وأما ما ذكره من أن ذلك يخالف منهج الحافظ في كتابه فيرده كلام الحافظ نفسه في مقدمة كتابه وهو يبين خطته فيه فقال: وباعتبار ما ذكرت انحصر لي الكلام على أحوالهم في اثنتي عشرة مرتبة ، وحصر طبقاتهم في اثنتي عشرة طبقة ، فأما المراتب فأولها الصحابة فأصرح بذلك لشرفهم . الثانية: من أكد مدحه إما بأفعل كأوثق الناس أو بتكرير الصفة لفظا كثقة ثقة ، أو معنى كثقة حافظ (التقريب طبعة الباكستاني /80) ، وهذا تصريح منه أنه سيستعمل تلك اللفظة التي أنكرها الدكتور ماهر ، وكون استعماله لها قليلا لايعني النفي .

الوقفة السادسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت