المحور الأول: المنهج العام للكتاب .
المحور الثاني: أوهام المؤلف في الكتاب .
المحور الثالث: تناقضات المؤلف في الكتاب .
المحور الأول: المنهج العام للكتاب
الوقفة الأولى
وهي نصيحة أنصح بها نفسي ، وكل من تصدى للدفاع عن شخص غير معصوم ، فليعلم علم يقين أن كل من ينبري للدفاع عن شخص غير معصوم محاطا بتعصب له ، ومستظلا بعاطفة غلبت عليه ، وتكون غايته الانتصار له لابد أن يقع في تناقضات وأوهام ؛ لأنه يعمى عن رؤية أخطاء من يحبه وينتصر له ، كما قد قيل
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا
وإذا اطلع أهل العلم على دفاعه عنه ، ورأوا مافيه من تناقضات وأوهام استدلوا بها على ضعف بصيرته ، وقلة علمه ، وقالوا: قد كشف هذا المدافع في دفاعه هذا عن شخصيته وقدر علمه . وبهذا لايكون ذلك المدافع قد حقق نصرة لمن دافع عنه ، ولم يجن سوى الإساءة إلى نفسه بالتنفير عنه وزعزعة الثقة في علمه .
الوقفة الثانية
ذكر الدكتور ماهر في مقدمة كتابه أنه ألفه لبيان ما في كتاب تحرير التقريب من زيف وزلل وخطأ ووهم ، وأن كتابه هذا جاء غضبة في الله لابن حجر في زمن قليلا ما رأى فيه الدكتور ماهر غضبة لله ولعلماء الأمة وذكر أنه أغلظ القول في بعض المواطن للمحررين غضبة لله ولرسوله إلى آخر ما ذكره في مقدمته .
(انظر كشف الإيهام/8) .